وتحرز بمقدمًا من نحو: إن زيدًا آكل طعامك، فلا يقال: آكل لطعامك، وبقوله: بعد الاسم من نحو: إن فيك زيدًا راغبٌ، فلا يقال: إن لفيك زيدًا راغب.
(وعلى الفصل المسمى عمادًا) - نحو: "إن هذا لهو القصص الحق"
(وأول جزءي الجملة الاسمية المخبر بها أولى من ثانيهما) - فقولك:
إن زيدًا لوجهُه حسنٌ، أولى من: إن زيدًا وجهه لحسنٌ، وذلك أن صدر الجملة الاسمية كصدر الجملة الفعلية، وهذا التعليل يقتضي منع دخولها على ثاني جُزءي الجملة الاسمية كم في الفعلية، ولهذا قال المصنف في الشرح إنه شاذ، وكذا قال في البسيط. ومن دخولها على الأول: "وإنا لنحنُ نحيي ونميتُ"، وقوله:
(٣٦١) إن الكريم لمن يرجوه ذو جدة ... ولو تعذر إيسار وتنويلُ
ومن دخولها على الثاني ما حكى أبو الحسن، إن زيدًا وجهه لحسن،