(وتُنْفَى كاد إعلامًا بوقوع الفعل عسيرًا) - خلص زيدٌ ولم يكد يخلص. واستدل أبو الفتح على هذا بقوله تعالى: "فذبحوها وما كادوا يفعلون".
(أو بعدمه وعدم مقاربته) - كقوله تعالى: "إذا أخرج يده لم يكد يراها" وقوله: "ولا يكاد يسيغه"، أي لم يرها ولم يقارب أن يراها، ولا يسيغه ولا يقارب أن يسيغه.
(ولا تُزاد، خلافًا للأخفش) - وما استدل به من قوله تعالى: "إن الساعة آتيةٌ أكاد أخفيها" مؤول على أن المعنى: أكاد أخفيها فلا أقول هي آتية، أو أكاد أخفيها عن نفسي.