652

Guía de los Visitantes a las Tumbas de los Justos

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار

Editorial

الدار المصرية اللبنانية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

القاهرة

وقيل: إنه مرّ فى بعض الأيام فوجد العماد الكاتب، فقال له: «دام علا العماد» . فقال العماد له مجيبا: «سر «١» فلا كبا بك الفرس» .
وهاتين اللّطيفتين تقرأ كلّ واحدة منهما طردا وعكسا «٢» .
ومن شعره- ﵀ وقد تشوّق إلى نيل مصر [عند] «٣» وصوله إلى الفرات فى خدمة السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، رضى الله عنه، يقول:
بالله قل للنّيل عنّى إنّنى ... لم أشف من ماء الفرات غليلا
وسل الفؤاد فإنّه لى شاهد ... إن كان جفنى بالدموع بخيلا «٤»
يا قلب كم خلّفت ثمّ بثينة ... وأعيذ صبرك أن يكون جميلا «٥»
وكان كثيرا ما ينشد ويقول «٦»:
وإذا السّعادة لاحظتك عيونها ... نم فالمخاوف كلّهنّ أمان «٧»
واصطد بها العنقاء فهى حبائل ... واقتد بها الجوزاء فهى عنان «٨»
ومن شعره «٩»:
بتنا على حال يسرّ الهوى ... وربّما لا يمكن الشّرح

1 / 627