247

Guía de los Visitantes a las Tumbas de los Justos

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار

Editorial

الدار المصرية اللبنانية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ هـ

Ubicación del editor

القاهرة

ودخل على «بكار» قوم من أهل «الرملة» فقال قوم ممّن حوله:
كيف حال قاضيكم؟ فقالوا: عفيف! فالتفت «بكّار» إليهم وقال: لقد غممتمونى «١» يقال: قاض «٢» عفيف، فسدت الدّنيا!!
وقال محمد بن أحمد بن سلامة: ما تعرّض أحد لبكّار فأفلح «٣» .. لقد تعرض إليه غلام من بنى يزد يقال له: عامر بن محمد، وكان قد دسّ عليه وقيل له: تظلّم فيه، وكان فى حجر «بكّار» «٤»، وكان يقرّبه ليتمه، فرآه «بكّار» فى مجلس المظالم «٥»، فقال له: ما تصنع هاهنا؟ فقيل له: هو يرفع فيك «٦» !! فقال: على أىّ شىء يا عامر «٧» ! قال: أنفقت مالى «٨» .
قال: أنا يا عامر؟! قال: نعم «٩» . قال: إن كنت كاذبا فلا نفعك الله بعقلك ولا جسمك. قال أبو محمد: أخبرنى من رآه وهو شيخ ذاهل العقل، يسيل لعابه من فالج «١٠» ويسبّ الناس ويرميهم بالحجارة، وهم يقولون «١١»: هذه دعوة الكبير المقدار «١٢» القاضى «بكّار» .

1 / 222