447

لك بالمؤمنين، فما وجب إذ كنا كارهين» اه. (1) .

فأين الاجماع بعد هذا التصريح من عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصنو أبيه؟ ومن ابن عمه وأخيه؟ ومن سائر أهل بيته وذويه؟

ش

المراجعة 81

28 صفر سنة 1330

انعقاد الاجماع بعد تلاشي النزاع

أهل السنة لا ينكرون أن البيعة لم تكن عن مشورة ولا عن روية، ويسلمون بأنها إنما كانت فجأة وارتجالا، ولا يرتابون في مخالفة الأنصار وانحيازهم الى سعد، ولا في مخالفة بني هاشم وأوليائهم من المهاجرين والأنصار، وانضوائهم الى الامام، لكنهم يقولون: إن أمر الخلافة قد استتب لأبي بكر، ورضيه الجميع إماما لهم، فتلاشى ذلك الخلاف، وارتفع النزاع بالمرة؛ وأصفق الجميع على مؤازرة الصديق والنصح له في السر والعلانية، فحاربوا حربه، وسالموا سلمه، وأنفذوه أمره ونهيه، ولم يختلف منهم عن ذلك أحد وبهذا تم الاجماع وصح عقد الخلافة، والحمد لله على جمع كلمتهم بعد تفرقها، وائتلاف قلوبهم بعد تنافرها، والسلام.

س

المراجعة 82

30 صفر سنة 1330

لم ينعقد إجماع ولم يتلاش نزاع

إصفاقهم على مؤزارة الصديق والنصح له في السر والعلانية شيء، وصحة *** 438 )

Página 435