وتفوت الدار الآخرة والثواب الدائم
[فصل [1] القرآن والإخلاص]
فيصير من الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا (1). والأمر الجامع للإخلاص تصفية السر عن ملاحظة ما سوى الله تعالى بالعبادة قال الله تعالى فاعبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص (2). وقال تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء إلى قوله وذلك دين القيمة (3) وقال تعالى فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا (4) قيل نزلت في من يعمل العمل ويحب أن يحمد عليه (5). وقال تعالى من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب (6). وقال من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا (7)
[فصل [2] ما روي عن النبي ص والإخلاص]
وقال النبي ص
Página 132