789

Al-Muntazam en la historia de los reyes y las naciones

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Editor

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes
قَالَ: فَسَارَ النَّجَاشِيُّ وَبَيْنَهُمَا عَرْضُ النِّيلِ، فَقَالَ أصحاب رسول الله ﷺ:
[هَلْ] [١] مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ حَتَّى يَحْضُرَ وَقْعَةَ الْقَوْمِ ثُمَّ يَأْتِينَا بِالْخَبَرِ؟.
قَالَتْ: فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا. قَالَتْ: وَكَانَ مِنْ أَحْدَثِ الْقَوْمِ سِنًّا. قَالَتْ: فَنَفَخُوا لَهُ قِرْبَةً فَجَعَلَهَا فِي صَدْرِهِ، ثُمَّ سَبَحَ عَلَيْهَا حَتَّى خَرَجَ إِلَى نَاحِيَةِ النِّيلِ الَّتِي بِهَا مُلْتَقَى الْقَوْمِ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى حَضَرَهُمْ.
قَالَتْ: وَدَعَوْنَا اللَّهَ ﷿ لِلنَّجَاشِيِّ بِالظُّهُورِ عَلَى عَدُوِّهِ وَالتَّمْكِينِ لَهُ فِي بِلادِهِ، فَاسْتَوْثَقَ لَهُ أَمْرُ الْحَبَشَةِ. فَكُنَّا عِنْدَهُ فِي خَيْرِ مَنْزِلٍ حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وهو بمكة [٢]
. فصل
وَفِي هَذِهِ السنة توفيت:
٢- سمية بنت خياط [٣]: مولاة حذيفة بْن المغيرة، وهي أم عمار بْن ياسر، أسلمت بمكة قديما، وكانت ممن يعذب فِي اللَّه ﷿ لترجع عَنْ دينها فلم تفعل، فمر بها أَبُو جهل فطعنها فِي قلبها [٤] فماتت وكانت عجوزا كبيرة، فهي أول شهيدة فِي الإسلام
. ومن الحوادث فِي سنة ست من النبوة
[٥] [فمن ذلك:] [٦] إسلام حمزة وعمر [٧]:
وقيل إن ذلك فِي سنة خمس.
وأما سبب إسلام حمزة: فروى ابن إِسْحَاق: أن أبا جهل مر برسول اللَّه ﷺ وهو جالس عند الصفا، فأذاه وشتمه ونال

[١] ما بين المعقوفتين أضفناه ليستقيم المعنى.
[٢] سقط من ت من أول: «فآخذ الرشوة فيه ...» حتى «... وهو بمكة» .
وبدلا من هذا كتب في ت ما نصه: «حين رد عليّ ملكي ثم قال أشهد أنه رسول الله، وأنه الّذي بشر به ﵇، ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أقبل نعله» .
[٣] انظر ترجمتها في: الإصابة، كتاب النساء ترجمة رقم ٥٨٢. والروض الأنف ١/ ٢٠٣. والأعلام ٣/ ١٤٠، ١٤١.
[٤] في الأصل: «في قبلها» .
[٥] بياض في ت مكان: «ومن الحوادث فِي سنة ست من النبوة» .
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٧] الطبري ١/ ٥٤٩ ط. الدار.

2 / 384