1062

Al-Muntazam en la historia de los reyes y las naciones

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Editor

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes
شهد أبو بكر [وعمر بن الخطاب] [١] وعبد الرحمن بن عوف، وابن أبي وقاص وعثمان/ وأبو عبيدة، وابن مسلمة [٢]، وحويطب، ومكرز.
وكتب علي [صدر هذا الكتاب] [٣] فكان هذا الكتاب عند النبي ﷺ، ونسخته عند سهيل بن عمرو.
وخرج أبو جندل بن سهيل من مكة إلى النبي ﷺ يرسف في الحديد، فَقَالَ سهيل: هَذَا أول مَا أقاضيك عَلَيْهِ، فرده النبي ﷺ، وقال: يا أبا جندل، قد تم الصلح بيننا فاصبر حتى يجعل الله لك فرجا ومخرجا. ووثبت خزاعة فقالوا: نحن ندخل في عهد محمد وعقده، ووثبت بنو بكر، فقالوا: نحن ندخل في عهد قريش وعقدها، فلما فرغوا من الكتاب انطلق سهيل وأصحابه ونحر رسول الله ﷺ هدية وحلق رأسه، حلقه خراش بن أمية الخزاعي [ونحر أصحابه] [٤]، وحلق عامتهم وقصر الآخرون.
فقال [النبي ﷺ] «رحم الله المحلقين» ثلاثا. قيل: [يا رسول الله والمقصرين؟
قال:] [٥] والمقصرين فأقام ﷺ بالحديبية بضعة وعشرين يوما، وقيل: عشرين ليلة، ثم انصرف ﷺ، فلما كان بضجنان نزل عليه: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ٤٨: ١ [٦] . فقال: جبريل ﵇ يهنئك يا رسول الله، وهنأه المسلمون [٧] . فلما قدم ﷺ المدينة جاءه أبو بصير [٨]، رجل من قريش وقد أسلم، فبعثوا رجلين في طلبه فرده معهما، فقتل أحدهما في الطريق، وهرب الآخر، فقدم أبو بصير على

[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ.
[٢] في الأصل: وأبو عتبة وأبو سلمة.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من أ، وابن سعد.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من أ، وابن سعد.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من أ.
[٦] سورة: الفتح، الآية: ١.
[٧] إلى هنا انتهى النقل من ابن سعد.
[٨] هو عتبة بن أسيد، كما في مغازي الواقدي.

3 / 270