1032

Al-Muntazam en la historia de los reyes y las naciones

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Editor

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes
ونزل ثعلبة وأسيد ابنا شعبة، وأسد بن عبيد ابن عمهم، فقالوا: إنكم لتعلمون أنه نبي، وأن صفته عندنا فأسلموا، فدفع إليهم رسول الله ﷺ أهليهم وأموالهم.
وَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يوم الخميس لتسع خلون من ذي الحجة، وأمر بهم فأدخلوا المدينة، وحفر لهم أخدودا في السوق وجعل رسول الله ﷺ معه أصحابه، وأخرجوا إليه فضرب أعناقهم، وكانوا ما بين ستمائة إلى سبعمائة، واصطفى رسول الله ﷺ ريحانة بنت عمرو لنفسه، فأسلمت وبقيت في ماله حتى توفي عنها، وأمر بالغنائم فجمعت فأخرج الخمس، وأمر بالباقي فبيع فيمن يزيد، وقسمه بين المسلمين وكانت السهمان على ثلاثة آلاف واثنين وسبعين سهما، للفرس سهمان ولصاحبه سهم
. وفي هذه الغزاة [١]: نهى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ يفرق بين الأم وولدها. وفي ذي الحجة: ركب رسول الله ﷺ فرسا إلى الغابة فسقط عنه، فخدش فخذه الأيمن فأقام في البيت خمسا يصلي قاعدا.
وفي هذا الشهر: رجفت المدينة، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ الله مستعتبكم فاعتبوا» . وفيها: دفت دافّة من بني عامر بن صعصعة، فَقَالَ رسول الله ﷺ: «لا يبقى من ضحاياكم بعد ثالثة شيء» .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٩٢- ثعلبة بن غنمة بن عدي بن سنان بن نابئ:
شهد العقبة مع السبعين، وبدرا والخندق، وقتل يومئذ.

[١] من هنا حتى آخر أحداث السنة ساقط من أ.

3 / 240