Muntakhab en la interpretación del Corán
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
Géneros
166- إن الذى أصابكم - أيها المؤمنون - يوم التقى جمعكم وجمع المشركين بأحد واقع بقضاء الله، وليظهر للناس ما علمه من إيمان المؤمن حقا.
[3.167-171]
167- وليظهر نفاق الذين نافقوا، وهم الذين قيل لهم حين انصرفوا يوم أحد عن القتال: تعالوا قاتلوا لأجل طاعة الله، أو قاتلوا دفاعا عن أنفسكم، قالوا: لو نعلم أنكم ستلقون قتالا لذهبنا معكم، وهم حين قالوا هذا القول أقرب للكفر منهم للإيمان، يقولون بأفواههم: ليس هناك حرب، مع أنهم يعتقدون فى قلوبهم أنها واقعة. والله أعلم بما يضمرون من النفاق.
168- وإنهم هم الذين تخلفوا عن القتال وقعدوا عنه، وقالوا فى شأن إخوانهم الذين خرجوا وقتلوا: لو أطاعونا وقعدوا كما قعدنا لنجوا من القتل كما نجونا. قل: فادفعوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين فى أن الحذر كان يمنعكم من القدر.
169- ولا تظنن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل هم أحياء حياة استأثر الله بعلمها، يرزقون عند ربهم رزقا حسنا يعلمه هو.
170- يتألق السرور بالبشر من وجوههم بما أعطاهم الله بسبب فضله من المزايا، ويفرحون بإخوانهم الذين تركوهم فى الدنيا أحياء مقيمين على منهج الإيمان والجهاد، وبأنه لا خوف عليهم من مكروه، ولا هم يحزنون لفوات محبوب.
171- تتألق وجوه الشهداء بما من الله به عليهم من نعمة الشهادة ونعيم الجنة وعظيم الكرامة، وبأنه لا يضيع أجر المؤمنين.
[3.172-177]
172- الذين لبوا دعوة الرسول إلى استئناف الجهاد من بعد ما أصابهم فى غزوة أحد من الجرح العميق، وبذلك أحسنوا، واتقوا عصيان أمر الله ورسوله، فاستحقوا الأجر العظيم فى دار الجزاء والنعيم.
173- الذين خوفهم الناس بأن قالوا لهم: إن أعداءكم قد جمعوا لكم جيشا كثيفا فخافوهم، فما ضعفوا وما وهنوا، بل ازدادوا إيمانا بالله وثقة بنصره، وكان ردهم: الله كافينا، وهو المتولى أمورنا، وهو نعم من يفوض إليه الأمر كله.
Página desconocida