84El PretendienteالمنتحلAbu Mansur al-Tha'alibi - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHEditorالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)Editorialالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشEdición١٣١٩ هـAño de publicación١٩٠١ مUbicación del editorالإسكندريةGénerosArabic languagepoetryWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•RegionesIrán•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وقال أيضًا:فأحسنُ ما قال امرؤٌ فيك دعوةٌ ... تلاقتْ عليها نيةٌ وقبولُوشكرٌ كأنَّ الشمسَ تعنى بنشرهِ ... ففي كلِّ أرضٍ مخبرٌ ورسولُيُبينانِ عرف العُرف حتَّى كأنما ... يؤَرق في يوم الشمال شمولُوكم لك نُعمى لو تصدَّى لشكرها ... لسانٌ معدٍّ لاعتراه نكولُأُكلف نفسي أن أقابل عفوها ... بجهدي وهل يجزى الكثيرَ قليلُفإن أنا لم أصدعْ بشكرك إنني ... وحاشايَ من خلْق البخيل بخيلُوقال أيضًا:بي فضلهُ إن اغتدى غيرَ شاكرٍ ... لأنعمهِ أو يغتدي غيرَ منعمِوما استعبدَ الحرّ الكريم كنعمةٍ ... ينال بها عفوًا ولم يتكلمِسأُثني وإن لم يبلغ القولُ مبلغًا ... فإنَّ لسان الحال ليس بأعجمِولو أن شكرًا مدُّ صوت لشاكرٍ ... لأسمعتُ ما بين الحطيم وزمزمِوقال أبو القاسم الزعفراني:لقد أعتقني نعمةٌ منك أطلقتْ ... يميني بعد اليأس من قَدِّ موثقِفإنْ أنتسب كان انتسابي إلى أبي ... وكان ولائي بعد ذاكَ لمعتقيوقال عبد الصمد بن بابك:وكم كسرٍ جبرتَ فكان طوقًا ... على نحرِ الدعاءِ المستجابِوقال البحتري:أبلغْ أبا الحسنِ الذي لبس النَّدى ... للخاطبين فكان خيرَ لباسِمهما نسيتَ فلستُ للحسنِ الذي ... أوليتَ من قدم الزمانِ بناسيولئن أطلتُ البعد عنك فلم تزلْ ... نفسي إليك كثيرة الأنفاسِ1 / 91CopiarCompartirPreguntar a la IA