123El PretendienteالمنتحلAbu Mansur al-Tha'alibi - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHEditorالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)Editorialالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشEdición١٣١٩ هـAño de publicación١٩٠١ مUbicación del editorالإسكندريةGénerosArabic languagepoetryWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•RegionesIrán•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وقال آخر:فأمَّا الذي يحصيهمُ فمكثّرٌ ... وأمَّا الذي يُطريهمُ فمقلّلُوقال عبد الله بن المعتز:بلوتُ أخلاّءَ هذا الزمانِ ... فأقللتُ بالهجرِ منهم نصيبيوكلهمُ إنْ تأملتهمْ ... صديقُ الحضورِ عدوُّ المغيبِوقال أيضًا:وصاحب سوءٍ وجههُ ليَ أوجهٌ ... وفي فمهِ طبلٌ بسرِّي يضربُولا بدَّ لي منهُ فحينًا يغصّني ... وينساغ لي طورًا ووجهي مقطَّبُكماءِ طريقِ الحجِّ في كلِّ منهلٍ ... يُذمُّ على ما كانَ منه ويشربُوقال محمد بن أبي زرعة الدمشقي:يا قُبلةً ذهبتْ ضياعًا في يدٍ ... ضربَ الإله بنانها بالنّقرسِمالي رأيتك لستَ تثمر طيّبًا ... حلوًا وأصلك هاشميُّ المغرسِحتَّى كأنَّك نقمةٌ في نعمةٍ ... أو أصلُ شوكٍ في حديقة نرجسِفلألعننَّك إن لعْنك حجَّةٌ ... وصلاة معتمرٍ ببيتِ المقدسِوقال دعبل الخزاعي:تلك المساعي إذا ما أخرت رجلًا ... أحبَّ للناس عيبًا كالذي عابهُما إن يزال وفيه العيبُ يجمعهُ ... جهلًا لأعراض أهل المجد عيَّابهْإنْ عابني لم يعبْ إلاَّ مؤدبهُ ... ونفسه عاب لما عاب آدابهْفكان كالكلب ضرَّاهُ مكلّبهُ ... لصيده فعدا فاصطاد كلاّبَهْ1 / 133CopiarCompartirPreguntar a la IA