339

Munadama

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

Editor

زهير الشاويش

Editorial

المكتب الإسلامي

Edición

ط٢

Año de publicación

١٩٨٥م

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Otomanos
التربة الشرابيشية
مُقَابل جَامع جراح بِبَاب الصَّغِير انشأها عَليّ بن الْمجد بن محَاسِن الشرابيشي التَّاجِر السفار صَاحب الْمدرسَة الشرابيشية الْمُتَقَدّمَة فِي مدارس الْمَالِكِيَّة وَكَانَ لَهُ همة ونهضة وتودد الى النَّاس مَاتَ سنة ارْبَعْ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَدفن بهَا وَدفن بهَا ايضا وَلَده احْمَد
التربة الشهابية
بالصالحية قَالَ العلموي لم اقف على تَرْجَمَة صَاحبهَا وَلم يذكرهُ النعيمي ايضا وَلكنه قَالَ قَالَ ابْن قَاضِي شُهْبَة ولي نظرها ابْن غَانِم الْموقع وَكَانَ مُسْرِفًا على نَفسه ذميم السِّيرَة توفّي سنة سبع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة
التربة الشهيدية
بِبَاب الفراديس وتنسب الى ابْن الشَّهِيد وَهُوَ مدفون بهَا وَدفن بهَا بعده فرج ابْن برقوق لما قتل سنة خمس عشرَة وَثَمَانمِائَة قَالَ الاسحاقي فِي اخبار الاول تولى الْملك النَّاصِر ابو السعادات فرج بعد ابيه برقوق على مصر فاقام سِتّ سِنِين وَخَمْسَة اشهر وَعشرَة ايام ثمَّ اختفى بعد ذَلِك فَكَانَ بعده الْملك الْمَنْصُور عبد الْعَزِيز بن برقوق فاقام سَبْعَة واربعين يَوْمًا وَظهر الْملك ابو السعادات وامسك اخاه وَحبس بالاسكندرية وَقتل بهَا ثَالِث عشر جُمَادَى الاولى سنة ثَمَان وَثَمَانمِائَة ثمَّ عَاد الْملك النَّاصِر ابو السعادات فرج الى السلطنة فاقام سِتّ سِنِين وَتِسْعَة اشهر وَجُمْلَة ولَايَته اولا وَثَانِيا ثَلَاث عشرَة سنة وشهران وَعشرَة ايام وَكَانَ مَا كَانَ بَينه وَبَين جنده فَقَتَلُوهُ شَرّ قتلة بِدِمَشْق والقي على مزبلة وَهُوَ عُرْيَان من اللبَاس يمر بِهِ النَّاس وَيَنْظُرُونَ الى جسده وَذَلِكَ من اعظم العبر واكبر المحن الى ان حنن الله عَلَيْهِ بعض النَّاس بعد عدَّة ايام فَحَمله وغسله وادرجه فِي كفن وواراه فِي التُّرَاب انْتهى وَذَلِكَ سنة خمس عشرَة وَثَمَانمِائَة وَقَالَ الشرقاوي فِي تحفة الناظرين كَانَ افرس مُلُوك التّرْك بعد الاشرف خَلِيل تجهز سبع مَرَّات لِلْخُرُوجِ للشام وتمهيدها وقهر متغلبيها كالمؤيد شيخ وَغَيره وَفِي ايامه وصل تيمورلنك لبلاد الشَّام فسفك دِمَاء الْمُسلمين وسبى ذَرَارِيهمْ واسر امير الشَّام وَقَتله فَخرج النَّاصِر لقتاله فَوَجَدَهُ قد ترك الْبِلَاد وَتوجه للروم فَرجع النَّاصِر الى مصر وَكَثُرت الْفِتَن

1 / 340