وكان منهم هوذة بن علي ذو التاج، وأعمامه الذين يقال لهم البحور. ومنهم عمير بن سليمى الذي قتل ابن أخيه بجاره للوفاء فهو أحد الأوفياء الثلاثة.
ومنهم عبيد بن ثعلبة بن يربوع الذي يقال له: رب حجر، وهي اليمامة، وهو كان اختطها برمحه، وأنزلها بني حنفية. ونفى عنها بقايا طسم وجديس.
ومنهم قتادة بن مسلمة بن عبيد، وكان ربع أربعين مرباعًا في الجاهلية.
ومن عجل أبجر بن جابر بن بجير أبو حجار، وعتيبة بن النهاس الذي قال لقهرمانه: امض مع الخطيئة، ثم ما أشار إليه من عالي المتاع ورفيعة فاشتره له. إلى كثير من مثل هؤلاء.
ومن شعرائهم العديل بن الفرخ.
ومثل هؤلاء بنو بدر كانوا مفحمين لا شعراء لهم، فما عرف عن فضلهم الشاكرون، وأغناهم عن تعداد محاسنهم المادحون، قال البحتري يمدح:
تدارك شمل الشعر والشعر شارد ال ... شوارد مرذول غريب الغرائب
فضم قوافيه إليه تيقنًا ... بأن قوافيه سلوك المناقب
1 / 53
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب