142El agradable en el arte de la poesíaالممتع في صنعة الشعرAbdul Karim Nahshali Qayrawani - 405 AHالنهشلي القيرواني - 405 AHEditorالدكتور محمد زغلول سلام، أستاذ اللغة العربية وآدابها - كلية الآداب - جامعة الإسكندريةEditorialمنشأة المعارفUbicación del editorالإسكندرية - جمهورية مصر العربيةGénerosThe Science of Poetic Borrowing•RegionesTúnez•Imperios y ErasZiríes y Hammádidas (Túnez, Este de Argelia), 361-547 / 972-1152هم الفرزدق بهجاء عبد القيس فبلغ ذلك زيادة الأعجم، وهو من عبد القيس فبعث إليه لا تعجل، وأنا أهدى إليك هدية، فانتظر الفرزدق الهدية فجاء من عنده:وما ترك الهاجون لي أن هجوته ... مصحًا أراه في أديم الفرزدقولا تركوا عظمًا يرى تحت لحمه ... أكاسر ما أبقوه للمتعرقسأكسر ما أبقوا له من عظامه ... وأنكت مخ الساق منه وانتقىفإنا وما تهدي لنا أن هجوتنا ... لكالبحر مهما تلق في البحر يغرقهذا كقول الفرزدق:ما ضر تغلب وائل أهجوتها ... أم بلت حيث تناطح البحرانوقال:وهل يضر البحر أمسى زاخرا ... إن رمى فيه غلام بحجرفلما بلغه الشعر قال: ليس لي إلى هجاء هؤلاء سبيل ما تبقى هذا العبد. وكان زياد هجاءشديد العارضة.المتعرق: الذي يأخذ اللحم عن العظم.وهجا رجل من بني حرام الفرزدق فجاء به قومه إليه يقودونه. فقال الفرزدق:1 / 156CopiarCompartirPreguntar a la IA