124

Mukhtar Sihah

مختار الصحاح

Editor

يوسف الشيخ محمد

Editorial

المكتبة العصرية - الدار النموذجية

Edición

الخامسة

Año de publicación

١٤٢٠هـ / ١٩٩٩م

Ubicación del editor

بيروت - صيدا

Regiones
Turquía
Imperios y Eras
Selyúcidas de Rum
ر م ق: (رَمَقَهُ) نَظَرَ إِلَيْهِ وَبَابُهُ نَصَرَ. وَ(الرَّمَقُ) بَقِيَّةُ الرُّوحِ.
ر م ك: (الرَّمَكَةُ) بِفَتْحَتَيْنِ الْأُنْثَى مِنَ الْبَرَاذِينِ وَجَمْعُهَا (رِمَاكٌ) وَ(رَمَكَاتٌ) وَ(أَرْمَاكٌ) مِثْلُ ثِمَارٍ وَأَثْمَارٍ. وَ(يَرْمُوكُ) مَوْضِعٌ بِنَاحِيَةِ الشَّامِ، وَمِنْهُ يَوْمُ الْيَرْمُوكِ.
ر م ل: (الرَّمْلُ) وَاحِدُ (الرِّمَالِ) وَ(الرَّمْلَةُ) أَخَصُّ مِنْهُ. وَ(رَمْلَةُ) مَدِينَةٌ بِالشَّامِ. وَ(الرَّمَلُ) بِفَتْحَتَيْنِ الْهَرْوَلَةُ وَ(رَمَلَ) بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَرْمُلُ بِالضَّمِّ (رَمَلًا) وَ(رَمَلَانًا) بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْمِيمِ فِيهِمَا. وَ(الْأَرْمَلُ) الرَّجُلُ الَّذِي لَا امْرَأَةَ لَهُ وَ(الْأَرْمَلَةُ) الْمَرْأَةُ الَّتِي لَا زَوْجَ لَهَا، وَقَدْ (أَرْمَلَتِ) الْمَرْأَةُ مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا.
ر م م: (رَمَّ) الشَّيْءَ يَرُمُّهُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا (رَمًّا) وَ(مَرَمَّةً) أَصْلَحَهُ. وَ(رَمَّهُ) أَيْضًا أَكَلَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «الْبَقَرُ تَرُمُّ مِنْ كُلِّ شَجَرٍ» . وَ(اسْتَرَمَّ) الْحَائِطُ حَانَ لَهُ أَنْ يُرَمَّ وَذَلِكَ إِذَا بَعُدَ عَهْدُهُ بِالتَّطْيِينِ. وَ(الرُّمَّةُ) بِالضَّمِّ قِطْعَةٌ مِنَ الْحَبْلِ بَالِيَةٌ وَالْجَمْعُ (رُمَمٌ) وَ(رِمَامٌ) وَبِهَا سُمِّيَ ذُو الرُّمَّةِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: دَفَعَ إِلَيْهِ الشَّيْءَ (بِرُمَّتِهِ) . وَأَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا دَفَعَ إِلَى رَجُلٍ بَعِيرًا بِحَبْلٍ فِي عُنُقِهِ فَقِيلَ ذَلِكَ لِكُلِّ مَنْ دَفَعَ شَيْئًا بِجُمْلَتِهِ. وَ(الرِّمَّةُ) بِالْكَسْرِ الْعِظَامُ الْبَالِيَةُ وَالْجَمْعُ (رِمَمٌ) وَ(رِمَامٌ) وَقَدْ (رَمَّ) الْعَظْمُ يَرِمُّ (رِمَّةً) بِكَسْرِ الرَّاءِ فِيهِمَا أَيْ بَلِيَ فَهُوَ (رَمِيمٌ) . وَإِنَّمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ [يس: ٧٨] . لِأَنَّ فَعِيلًا وَفَعُولًا قَدْ يَسْتَوِي فِيهِمَا الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ وَالْجَمْعُ، مِثْلُ: رَسُولٍ وَعَدُوٍّ وَصَدِيقٍ. وَ(الرِّمُّ) بِالْكَسْرِ الثَّرَى، يُقَالُ: جَاءَهُ بِالطِّمِّ وَالرِّمِّ إِذَا جَاءَ بِالْمَالِ الْكَثِيرِ. وَ(يَرَمْرَمُ) جَبَلٌ وَرُبَّمَا قَالُوا: يَلَمْلَمُ.
ر م ن: (الرُّمَّانُ) فَاكِهَةٌ الْوَاحِدَةُ (رُمَّانَةٌ) فَإِنْ سَمَّيْتَ بِهِ لَمْ تَصْرِفْهُ عِنْدَ الْخَلِيلِ وَتَصْرِفُهُ عِنْدَ الْأَخْفَشِ. وَ(إِرْمِينِيَةُ) بِالْكَسْرِ كُورَةٌ بِنَاحِيَةِ الرُّومِ وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا (أَرْمَنِيٌّ) بِفَتْحِ الْمِيمِ.
ر م ي: (رَمَى) الشَّيْءَ مِنْ يَدَيْهِ يَرْمِيهِ (رَمْيًا) أَلْقَاهُ (فَارْتَمَى) وَ(رَمَى) بِالسَّهْمِ (رَمْيًا) وَ(رِمَايَةً) وَ(رَامَاهُ مُرَامَاةً) وَ(رِمَاءً) وَ(ارْتَمَوْا) وَ(تَرَامَوْا) . ابْنُ السِّكِّيتِ: (رَمَى) عَنِ الْقَوْسِ وَعَلَيْهَا وَلَا تَقُلْ: رَمَى بِهَا. قَالَ: وَيُقَالُ: خَرَجَ (يَتَرَمَّى) أَيْ يَرْمِي فِي الْأَغْرَاضِ وَأُصُولِ الشَّجَرِ، وَخَرَجَ (يَرْتَمِي) أَيْ يَرْمِي الْقَنَصَ. وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ: أَنْتِ تَرْمِينَ وَأَنْتُنَّ تَرْمِينَ لَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا إِلَّا مَا قَدْ سَبَقَ فِي تَرَيْنَ. وَ(الرَّمَاءُ) بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ الرِّبَا. وَهُوَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ ﵁. وَ(تَرَامَى) الْجُرْحُ إِلَى الْفَسَادِ. وَيُقَالُ: طَعَنَهُ (فَأَرْمَاهُ) عَنْ فَرَسِهِ أَيْ أَلْقَاهُ، وَ(أَرَمَى) الْحَجَرَ مِنْ يَدِهِ أَلْقَاهُ. وَ(الرَّمِيَّةُ) الصَّيْدُ يُرْمَى، يُقَالُ: بِئْسَ الرَّمْيَةُ الْأَرْنَبُ أَيْ بِئْسَ الشَّيْءُ مِمَّا يُرْمَى الْأَرْنَبُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ دُعِيَ إِلَى مِرْمَاتَيْنِ لَأَجَابَ وَهُوَ لَا يُجِيبُ إِلَى الصَّلَاةِ» قِيلَ: الْمِرْمَاةُ هُنَا الظِّلْفُ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ مَا بَيْنَ ظِلْفَيِ الشَّاةِ وَقَالَ: لَا أَدْرِي مَا وَجْهُهُ إِلَّا أَنَّهُ هَكَذَا يُفَسَّرُ.
ر ن ح: (تَرَنَّحَ) تَمَايَلَ مِنَ السُّكْرِ وَغَيْرِهِ.
ر ن د: (الرَّنْدُ) شَجَرٌ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ مِنْ شَجَرِ الْبَادِيَةِ وَرُبَّمَا سَمَّوُا الْعُودَ رَنْدًا. قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ. وَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ الرَّنْدُ الْآسَ.
ر ن ز: (الرُّنْزُ) بِالضَّمِّ لُغَةٌ فِي الْأُرْزِ كَأَنَّهُمْ أَبْدَلُوا مِنْ أَحَدِ الزَّاءَيْنِ نُونًا.
ر ن ف: (أَرْنَفَتِ) النَّاقَةُ بِأُذُنَيْهَا أَرْخَتْهُمَا مِنَ الْإِعْيَاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ وَهُوَ عَلَى الْقَصْوَاءِ تَذْرِفُ عَيْنَاهَا وَتُرْنِفُ بِأُذُنَيْهَا مِنْ ثِقَلِ الْوَحْيِ» .
ر ن ق: مَاءٌ (رَنْقٌ) بِالتَّسْكِينِ أَيْ كَدِرٌ وَ(الرَّنَقُ) بِفَتْحَتَيْنِ مَصْدَرُ (رَنِقَ) الْمَاءُ مِنْ بَابِ طَرِبَ وَ(أَرْنَقَهُ) غَيْرُهُ وَ(رَنَّقَهُ) أَيْ كَدَّرَهُ، وَعَيْشٌ (رَنِقٌ) أَيْ كَدِرٌ. وَ(رَوْنَقُ) السَّيْفِ مَاؤُهُ وَحُسْنُهُ، وَمِنْهُ رَوْنَقُ الضُّحَى وَغَيْرِهَا.
ر ن م: (الرَّنَمُ) بِفَتْحَتَيْنِ الصَّوْتُ وَقَدْ (رَنِمَ) مِنْ بَابِ طَرِبَ. وَ(تَرَنَّمَ) إِذَا رَجَّعَ صَوْتَهُ، وَ(التَّرْنِيمُ) مِثْلُهُ. وَ(تَرَنَّمَ) الطَّائِرُ فِي هَدِيرِهِ وَتَرَنَّمَ الْقَوْسُ عِنْدَ الْإِنْبَاضِ.

1 / 129