604

El Mukhassas

المخصص

Editor

خليل إبراهم جفال

Editorial

دار إحياء التراث العربي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

Ubicación del editor

بيروت

وَقد تقدّم ذَلِك فِي الخَيْل ثَابت تَسَنَّمها وتَوَسَّنَها كَذَلِك ابْن السّكيت تَنَوَّخ الجمَلُ الناقةَ أبْرَكَها ليَضْرِبَها أَبُو زيد تَنَوَّخ الفحلُ الناقةَ واسْتَناخَها بَرك عَلَيْهَا فضَرَبها غَيره وتَجَثَّمها كَذَلِك أَبُو عبيد سانَّ البعِيرُ النَّاقة سِنَانًا طَوِيلا حَتَّى تَنَوَّخها قَالَ أَبُو عَليّ السِّنَان والمُسَانَة المُعَارَضَة ابْن دُرَيْد الاهْتِفَاع مُسَانَّة الْفَحْل الناقةَ الَّتِي لم تُضْبَع وَقد اهْتَقعها أبْرَكها وتَهَقَّعت هِيَ بَرَكت الْأَصْمَعِي الاعْتِراس أَن يَقْفِزَ الفَحْل على رَقَبة الناقةِ حَتَّى تَبْرُك ساخِطة أَو راضِيَة من قَوْلهم عَرَسْت البَعِير أَعْرِسُه إِذا شَدَدْتِ يديْهِ جَمِيعًا مَعَ عُنُقه وَهُوَ بارِكٌ صَاحب الْعين اعْلَوَّط الفحْلُ الناقةَ رَكِب عُنُقَهَا وَتَقَحَّمَهَا من فَوْقُ وكلُّ رُكُوبٍ وتَقَحُّمٍ من فَوْقٍ اعْلِوَّاطٌ أَبُو عبيد طَرَقَ الفحلُ يَطْرُقُ طُرُوقًا نَزَا وأَطْرَقَ فلانٌ فُلانًا فَحْلَهُ وناقَةٌ طَرُوقَةُ الفَحْلِ وَهِي الَّتِي بَلَغَتْ أَن يَضْرِبَهَا ابْن دُرَيْد نَاقَةٌ مِطْرَاقٌ قَرِيبَة العَهْدِ بالفَحْلِ والطَّرْقُ ماءُ الفَحْل صَاحب الْعين العَسْبُ طَرْقُ الفحلِ وَقيل كِرَاء ضِرَابه عَسَبْتُه أَعْسِبه أعْطَيْتُه كِرَاءه وَقيل العَسْبُ ماءُ الفَحْلِ بَعِيرًا كَانَ أَو فرسا وقطَعَ اللهُ عَسْبه وعُسْبه أَي مَاءَه ونَسْلَه أَبُو عبيد أخْلَطْت البعيرَ وألًطَفْته إِذا أدْخلْت قَضِيبه فِي حَيَاء الناقةِ واسْتَلْطَفَ هُوَ واسْتَخْلَطَ فَعَلَ ذَلك من تِلْقَاءِ نَفْسِهِ أَبُو زيد أخْلَطَ الفَحْلُ خَالَطَ الأُنْثَى والخِلاَطُ مُخَالَطَة الفحلِ الناقَةَ إذَا خَالَطَ ثِيلُه حيَاءَها أَبُو عبيد فَإِن ضَرَبَهَا على غَيْرِ ضَبَعَة فَذَلِك البَسْرُ وَقد بَسَرَهَا وابْتَسَرَها ابْن دُرَيْد ثمَّ كَثُرَ ذَلِكَ حَتَّى قيل لَا تَبْسُرْ حَاجَتَكَ أَي لَا تَطْلُبْهَا من غير وَجْهِهَا أَبُو عُبَيْدَة ظَلَمَ الفحلُ الناقةَ ضربَهَا على غيْرِ ضَبَعَة وَكَذَلِكَ إِذا نُحِرَتْ عَن غَيْرِ عِلَّة أَبُو عبيد أشْمَلَ الفحلُ شَوْلَهُ إِذا ألْقَحَ النِّصْفُ مِنْها إِلَى الثُّلْثَيْنِ وشَمِلَتْ الناقةُ لِقَاحًا شَمَلًا أَبُو عُبَيْدَة أشْمَرَ الفحلُ الإبلَ كأشْمَلَهَا وَكَذَلِكَ طَيَّرَهَا أَبُو عبيد فَإِن اشْتَمَلَ البعيرُ على الإبلِ كلِّهَا فَضَرَبَهَا قيل أقَمَّهَا أَبُو زيد أقَمَّهَا حَتَّى قَمَّتْ تَقُمُّ وَتَقِمُّ قُمُومًا وَإنَّهُ لِمِقَمُّ ضِرَابٍ وَأنْشد
(إِذا كَثُرَتْ رَجْعًا تَقَمَّمَ حَوْلَهَا ... مِقَمُّ ضِرَابٍ للطَّرُوقَةش مِغْسَلُ)
أبوعبيد أقَمَّهَا وأَقَبَّهَا ابْن الْأَعرَابِي حَتَّى قَبَّتْ تَقُبُّ قُبُوبًا أَبُو عُبَيْدَة أحْمَر الفَحْلُ الإبْلَ الْقاحًا عَمَّهَا صَاحب الْعين فَحْل خبَاجَاءُ كَثِيرُ الضِّرَاب والمَقَاحِيم الَّتِي تَقْتَحِمُ الشَّوْلَ من غير أَن تُرْسَل فِيهَا واحِدها مِقْحام والإِقْحَامِ الإِرْسَالِ فِي عَجَلَة الْأَصْمَعِي فَحْلٌ شَظِفُ الخَلاطِ أَي يُخَالِطُ الإبِلَ خِلاَطًا شَدِيدًا أَبُو عبيد المُعِيدُ الَّذِي قد ضَرَب فِي الْإِبِل مَرَّات أَبُو زيد خَرَطْت الفَحْلَ فِي الشَّوْلِ خَرْطًا أرْسَلْته فِيهَا وَكَذَلِكَ خَرَطْت الإبلَ فِي الرِّعْيِ خَرْطًا على مِثَالِ مَا قَبْلَه وَقَالَ خَوَّدت الفحلَ أرسَلْته فِي الْإِنَاث أَبُو عبيد فَإِن أَكثر ضِرَابَهَا حَتَّى يَتْرُكَهَا ويعدِلَ عَنْهَا قيل جَفَرَ يَجْفُرُ جُفُورًا وفَدَرَ يَفْدِرُ فُدُورًا وأُقْطِعَ وَأنْشد
(قَامَتْ تَبَاكَى أَنْ سَبَأْتُ لِفتْية ... زِقًّا وَخَابِيَةً بِعَوْد مُقْطَعِ)
ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ عَدَلَ أَبُو زيد إِذا أُخْرِجَ الفَحْلُ من الشَّوْلِ بعد مَا يَفْدِرُ قيل عُدِلَ وانْعَدَلَ وَأنْشد
(وانْعَدَلَ الفَحْلُ ولَمَّا يُعْدَلِ ...)
فَإِذا أُخْرِجَ من الشَّوْلِ قبل أَن يَفْدِر قيل خُلِجَ أَبُو عُبَيْدَة إِذا كَرِهَ الفحلُ الضِّرَابَ قيل صَافَ عَن

2 / 127