El Mukhassas
المخصص
Editor
خليل إبراهم جفال
Editorial
دار إحياء التراث العربي
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
Ubicación del editor
بيروت
Regiones
•España
Imperios
Reyes de Taifas
كَامَعَتُ المرأةَ إِذا ضَمَمْتها تَصُونُها والمُكامَعة - المُضاجَعة وزَوْج المرأةِ - كِمْعها وكَمِيعها، أَبُو زيد، لَفَعْت المرأةَ - ضَمَمْتها وَقَالُوا يَا ابْن اللَّفَّاعة - أَي الْمعانِقة للفُحُول، صَاحب الْعين، رَفَّ المرأةَ يَرُفُّها رَفًّا - قَبَّلها بأطْراف شَفَتَيْه وَمِنْه قَول ابْن هُرَيْرَة ﵁ إنِّي لأَرُفُّ شَفَتَها وَأَنا صائِم وَهُوَ من شُرْب الرِّيق، صَاحب الْعين، النَّوْلة - القُبْلة والتَّنْويل - التَّقْبِيل،
٣ - (وشْم النّساء سَائِر الخطوط المتزّيِّن بهَا)
أَبُو عبيد، الوَشْم - مَا تَجْعله الْمَرْأَة على ذِراعها بالإِبْرة ثمَّ تَحْشُوه بالنَّؤُور - وَهُوَ دُخَان الشَّحْم، الْأَصْمَعِي، الْجمع وُشُوم وَقد تَوشَّمتْ واسْتوْشَمَت ووَشَمْتها ووَشَّمْتها، ابْن السّكيت، وَشّم مُقَرَّح - مُغَرَّز، صَاحب الْعين، الواشِمَة تُضَبِّر إضْبارةً من إبَر ثمَّ تَنْسَغ بهَا حَيْثُ تَشِمُ فَإِذا خَرج الدَّمُ أسَفَّتْه النَّؤُورَ فَإِذا بَرَأَ قُلِع قِرْفُه عَن سَوَاد قد رَصُنّ فَهُوَ الوَشْم، أَبُو عبيد، الكِفَف - الدَّارَات فِي الوَشْم، ابْن دُرَيْد، نَسَّغت الواشِمَة - قَرَّحت بالإبرة فِي اليَدِ أَو غيْرِها، صَاحب الْعين، النَّسْغ - تَغْرِيز الإِبْرة والمِنْسغَة بِكَسْر الْمِيم - إضْبارَة من ذَنَب طائِر ونحوِه يَنْسَغُ بهَا الخَبَّاز الخُبْزةَ، ابْن دُرَيْد، والعُلْطة والعَلْط - سَوَاد تَخُطُّه المرأةُ فِي وَجْهِها تَتزَيَّن بِهِ والُّلعْطة - خَطٌّ بسَوَاد أَو صُفْرة فِي خَدِّها تَزَيَّن بِهِ أَيْضا، أَبُو زيد، أسْفَقْت الوشْمَ - وَهُوَ أَن تَغْرِزَ الحدِيدَة فِي يَدِ الإنسانِ ووَجْهِة أَو حيثُ أسْفَفْت ثمَّ تَحْشُوَه كُحْلًا حَتَّى تَسَفَّه الريحُ سَفًّا، أَبُو حَاتِم، واسُم ذَلِك السَّفُوف، ابْن دُرَيْد، وَشْمٌ مُقَرِّح إِذا نَقَشِت الواشِمَةُ فِي اليَدِ بالإبرة، وَقَالَ، نَقَّطَتِ المرأةُ خَدَّها بالسَّوادِ لِتَحَسَّن بذلك وَمِنْه نَقْطُ المَصاحِف، صَاحب الْعين، التَّرْجِيع - وَشْيُ الوَشْم وَقد رَجَّعْته وَهِي المَرَاجِع.
٣ - (الكُحْل والمِيلُ)
يُقَال كَحَل عيْنَه يَكْحَلُها ويَكُحلُها كَحْلًا فَهِيَ مَكْحُولة وكَحِيل وَقد أكْتَحَلَتْ وتَكَحَّلت والكُحْل الِاسْم والمكْحُلة - وعِاءُ الكُحْل وَهُوَ أحَدُ مَا شَذَّ فجَاء على مُفْعُل كمُسْعُط ومُنْخُل، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، لَيْسَ على المَكان لأنَّه لَو كَانَ عَلَيْهِ لفَتَحْت لِأَنَّهُ من يَكْحَل، قَالَ أَبُو عَليّ، مِرْوَدٌ يُقَال لَهُ المِكْحَل والمِكْحال وَأنْشد: إِذا الْفَتَى لم يَرْكَبِ الأهْوالاَ وخالَفَ الأعْمامَ والأخْوالاَ فأعْطِهِ المِرْآةَ والمِكْحالاَ السيرافي، الأْثمِدُ - حَجَر الكُحْل وَقيل هُوَ شَيءٌ يُشْبِه الكُحْل وَلَيْسَ بِهِ، ابْن دُرَيْد، الَّلاصِفُ - اسْم للإثْمِد الَّذِي يُكْتَحل بِهِ فِي بعض اللٌّغَاتِ، أَبُو عبيد، حَلأْت لَهُ حَلُوأ أحْلأً حلأ كَحَلْته وَمَا ليَحَكُّ مِن شَيءٍ يُكْحَلُ بِهِ العينُ فَهُوَ حَلُوء وحُلاَءةٌ، ابْن دُرَيْد، أحْلأْتُ لَهُ كَذَلِك وَقيل الحَلُوء حَجرٌ بعيْنِه يُسْتشْفَى بِهِ من الرَّمَد، أَبُو زيد، الجَلاَ - الكُحْل لأنَّه يَجْلُو العيْنَ وَقد جَلَوْت بِهِ عَيْنِي جَلْوًا وجِلاءً، أَبُو عبيد، بَرَدْت عيْنَه بالكُحْل أبْرُدُها بَرْدًا وَهُوَ البَرُود والمِيْلُ - المِرْوَدُ - ابْن دُرَيْد، وَجمعه أمْيالٌ، أَبُو عبيد، المُلْمُل والمِحْرافُ - المِرْوَدُ وَأنْشد: إِذا الطَّبِيبُ بمِحْرافَيْهِ عالجَهَا زادَتْ على النَّفْر وتَحْرِيكِها ضَجَما النَّفْر - الوَرَم وَقيل خُرُوج الدَّم ورِوَاية ثَعْلَب النِّفر وَهُوَ كالنَّفر، غَيره، والِّليقُ - شَيءٌ يَجْعَل فِي دَواءِ الكُحْل القِطْعة مِنْهُ لِيقَة، ابْن دُرَيْد، حَثْحَثْت المِيلَ فِي العَيْنِ - حَرَّكْته، صَاحب الْعين، القَفَدانَةُ - غِلاَفُ المُكْحُلَة يُتَّخَذُ من مَشَاوِبَ ورُبمَّا اتخُّذِ من أَدِيمٍ.
1 / 377