وأن عمر _رضي الله عنه_ جعلها شورى بين رهط ستة، ولا تجتمع الأمة على أن هذه الستة كانوا أعلم جميع أصحاب رسول الله _صلى الله عليه وسلم_، ومعروف غير مجهول أن بعض هؤلاء الستة كانوا أعلم من بعض، فلم لا اقتصر عمر رضي الله عنه بالذي هو أعلمهم من غيره في الإمامة، وهذا بعد أن قال عمر: "لو كان أبو عبيدة (¬1) حيا أو سالم مولى حذيفة ما خالجني فيهما شك"، ولم يكونا بأعلم من جميع من بين يدي عمر _رضي الله عنه_.
¬__________
(¬1) سبقت الترجمة له في كلمة وافية.
Página 271