============================================================
عاتشه(1) إلى يوم القيامة، فهبط بريد الأزل على السيد المفضل، بايات السرور في سورة النور فلما سمعت الصديقة(2) زنات الايات ولاح لها أشارات البشارات.
قالت: سبحان من يجبرالكسيرويعزالحقير، وينصف المظلوم ويصرف الغموم(2)، والله ماكيت آظن أن ربي تبارك وتعالى ينزل في قرانا ولا يذكرني لنبيه فيما يوحى اليه، ولكن رجوت أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه، ما يقضى براءة ذمتي وطهارقاك) عصمتي، فلايييس المظلوم من الاتتصار ولا يعول المقهور الأعلى الأصطبار، فأن مات مطاوي الأقدار تقلبت ما في الليل والنهار.
(4) م: الصديقة.
(4)ق: الصادقة.
(1ق: الهموم.
(2) م: نقاوة .
Página 116