Los contrabandistas de libros de Tombuctú: la búsqueda para alcanzar la ciudad histórica y la carrera para salvar su tesoro
مهربو كتب تمبكتو: السعي للوصول إلى المدينة التاريخية والسباق من
Géneros
يمكن قراءة الملاحظات التي كتبها العالم بانكس بنفسه حول زيارته للقارة الأفريقية عام 1771 في كتاب «يوميات السير جوزيف بانكس على متن سفينة إنديفور». تشكل خواطر جوناثان سويفت حول الخرائط الأفريقية جزءا من قصيدته التي صدرت عام 1733 بعنوان «في الشعر: رابسودية». يمكن للقارئ أن يجد ملاحظات هوراس والبول حول مآثر جيمس بروس في إثيوبيا في كتاب «رسائل هوراس والبول، إيرل أورفورد، إلى السير هوراس مان: مقام صاحب الجلالة البريطانية في بلاط فلورنسا، من عام 1760 إلى عام 1785»، المجلد الثاني. تعليقات التاجر الإنجليزي على أهمية التجارة الأفريقية مستمدة من عمل جون بيتر ديمارين، المنشور دون الإشارة إلى اسم المؤلف، بعنوان «أطروحة حول التجارة من بريطانيا العظمى إلى أفريقيا، الموصى بها بتواضع إلى عناية الحكومة من قبل تاجر أفريقي».
استطلع ريكاردو بيليزو النظريات المختلفة عن أصول اسم تمبكتو في مقاله «تمبكتو: درس في التأخر»، وكذلك فعل سيكيني مودي سيسوكو في كتاب «تمبكتو وإمبراطورية السونجاي». تشمل المصادر المتعلقة بجغرافيا منحنى النيجر، كتاب جون هنويك، «تمبكتو وإمبراطورية السونجاي»، وكتاب سانش دي جرامون «الإله القوي ذو البشرة البنية». استطلعت كل من سوزان كيتش ماكنتوش ورودريك ماكنتوش التاريخ المناخي للصحراء الكبرى في كتاب «غرب أفريقيا في عصر ما قبل التاريخ»، والذي يقدم أدلة على أن الصحراء الكبرى كانت، ما بين عامي 8000 و5500 قبل الميلاد، عبارة عن مجموعة متلاصقة من البحيرات الضحلة والمستنقعات، التي يجوبها الفيلة، والزراف، وحيوانات وحيد القرن، والتماسيح. اكتشفت هاينريش بارت أدلة على هذه «الحقبة الخضراء» في الصحراء الكبرى في يونيو من عام 1850، على هيئة منحوتات صخرية من عصور ما قبل التاريخ لصيادين وثيران في الصحراء الوسطى القاحلة.
إن تلخيصي لمعرفة الجغرافيين الكلاسيكيين بأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى مستمد من كتاب هاليت «سجلات الرابطة الأفريقية» ومن عمل سي كيه ميك «النيجر والكلاسيكيات: تاريخ اسم». ويمكن للقارئ أن يجد معلومات إضافية عن تجارة الذهب عبر الصحراء الكبرى في عمل وارد باريت، «تدفقات السبائك العالمية، 1450-1800»، وكتاب إيان بلانشارد «التنقيب عن المعادن والتعدين وسك النقود في العصور الوسطى»، المجلد الثالث. الرائع في الأمر أن خريطة أبراهام كريسكيس المرسومة عام 1375، الأطلس الكتالوني، التي تحتوي على أول تمثيل لتمبكتو في أوروبا، موجودة في المكتبة الوطنية الفرنسية في باريس، ويمكن مشاهدتها على الإنترنت على
gallica.bnf.fr .
الاقتباسات من كتاب ليون الأفريقي «وصف أفريقيا» مأخوذة من ترجمة جون هنويك، الموجودة في كتاب «تمبكتو وإمبراطورية السونجاي». يقال عادة إن «المعماري الذي من بيتيس» الذي بنى مسجد جينجربر كان الأديب الأندلسي أبا إسحاق الساحلي، وهو أحد العديد من المسلمين المثقفين الذين جاءوا مع مانسا موسى من مكة (للاستزادة عن الساحلي، ارجع للفصل الثامن). لم يكن يوجد «ملك لتمبكتو» بالمعنى المعروف للكلمة، والأرجح أن ليون كان يشير إلى أسكيا الحاج محمد، الذي حكم من جاو.
سجلت مآثر ريتشارد جوبسون في كتابه «التجارة الذهبية؛ أو، اكتشاف نهر جامبرا، والتجارة الذهبية للإثيوبيين»، الذي نشر لأول مرة في عام 1623. ومسألة ازدياد جاذبية تمبكتو في المخيلة الأوروبية مستمدة جزئيا من كتاب بيكا ماسونين، «إعادة نظر في نيجرولاند»، وأيضا كتاب يوجينيا هربرت «تمبكتو: دراسة حالة عن دور الأسطورة في التاريخ». صيغت الاستعارة التي تشبه فيها تمبكتو بالمغناطيس الذي يجذب الأوروبيين إلى غرب أفريقيا على يد إيه إس كانيا-فورستنر في كتابه «غزو غرب السودان». نسب الانتقاد للاستكشاف الأفريقي المصوغ ببلاغة رائعة - «لم يكن يوجد ما يكتشف، فقد كنا موجودين هنا طوال الوقت» - إلى رئيس سابق لملاوي، وهو هاستينجز باندا.
وصف عدة المستكشف الساذج - مسدس ومظلة وأشياء قليلة أخرى - مستمد من كتاب مونجو بارك «أسفار في المناطق الداخلية لأفريقيا»، مع أن بارك حمل معه أيضا «تشكيلة صغيرة من الخرز، والعنبر، والتبغ ... وغيارات قليلة من الكتان، وغيرها من الملابس الضرورية ... وآلة سدس تحمل في الجيب، وبوصلة مغناطيسية، وميزان حرارة؛ إلى جانب بندقيتين خفيفتين للصيد، ومسدسين، وبعض الأغراض الصغيرة الأخرى.» كان من شأن المستكشفين اللاحقين أن ينطلقوا في رحلتهم ومعهم المزيد من الموارد الإضافية ، على الرغم من أن قلة عادوا بها.
للاطلاع على البيانات حول معدل وفيات الأوروبيين في غرب أفريقيا، انظر كتاب فيليب دي كورتن «المرض والإمبراطورية» وبحثه «نهاية «قبر الرجل الأبيض»؟ معدل وفيات القرن التاسع عشر في غرب أفريقيا». وفي محاضرة «أنهار الموت في أفريقيا»، ذكر مايكل جيلفاند أنه «على قدر علمي، لا يوجد داء يقهر الأطباء بقدر [الملاريا]»، وقدر أن 80 بالمائة من الأوروبيين في حملة مونجو بارك الاستكشافية الثانية لقوا نحبهم جراءه.
جمع جاريد سباركس قصة حياة جون ليديارد في عام 1828، في كتاب «مذكرات حياة ورحلات جون ليديارد من يومياته ومراسلاته.» ألهمت رحلة ليديارد على متن زورق كانو في نهر كونيتيكت إنشاء نادي ليديارد للكانو في كلية دارتموث في عام 1920؛ لا يزال النادي يجري رحلات التجديف في نيو إنجلاند. مهمة ليديارد الأخيرة موثقة في «محاضر الرابطة المتعلقة بتشجيع اكتشاف الأجزاء الداخلية من أفريقيا»، وكتاب هاليت، «سجلات الرابطة الأفريقية». يمكن العثور على خواطر توماس جيفرسون حول مقابلته مع جون ليديارد في كتاب الرئيس الثالث للولايات المتحدة «السيرة الذاتية». (ج) الجحيم ليس ببعيد
قصة التفاوض الذي جرى على قمة الكثيب الرملي، في يوم الجمعة، الموافق الثلاثين من مارس، عام 2012، حكاها لي قادر خليل وبوبكر «جانسكي» ماهامان، الذي كان حاضرا هو الآخر، وحكاها لي أيضا رئيس البلدية هلي عثمان سيسيه، وديادي حمدون معيجا، والمحافظ مامادو مانجارا، الذين حكي لهم ما حدث. وفقا لخليل، كان من طرح فكرة الاجتماع هم قادة الميليشيا العربية؛ وكان كل من أجريت معهم مقابلات في تمبكتو دون استثناء قد اعتبروا ذلك خدعة لضمان مغادرة الجنوبيين والجيش دون قتال. اعتقد جانسكي أن الملابسات الغريبة للاجتماع كانت تكتيكا مدبرا لإرباك المندوبين؛ وقال إن الأمر كان «مزحة، وعرضا عظيما.» ووفقا لجندي في رتل التعزيزات من نيافونكي، يبدو أن المجلس العسكري كان بالفعل قد أمر بالانسحاب على أي حال، فبمجرد وصول القوات إلى تمبكتو، طلب منهم الانسحاب باتجاه سيفاري. وقال المحافظ مانجارا عن قرار التخلي عن المدينة: «بعد الانقلاب لم تكن توجد قوة فورية يمكنها الدفاع عنها على النحو المناسب، على الرغم من الرغبة التي كانت موجودة». رفض جاستون دامانجو إجراء مقابلة معه.
Página desconocida