Los contrabandistas de libros de Tombuctú: la búsqueda para alcanzar la ciudad histórica y la carrera para salvar su tesoro
مهربو كتب تمبكتو: السعي للوصول إلى المدينة التاريخية والسباق من
Géneros
المجموعة التي يشغل فيها حيدرة منصب الرئيس التنفيذي هي «المنظمة غير الحكومية لصون وتحسين المخطوطات والدفاع عن الثقافة الإسلامية»، التي يشار إليها عموما باسم سافاما. وأطلق على معهد أبحاث المخطوطات الذي تأسس في تمبكتو اسم «مركز أحمد بابا للتوثيق والأبحاث»، أو سيدراب، ولكن أعيدت تسميته فصار يحمل اسم «معهد أحمد بابا للدراسات العليا والبحوث الإسلامية ». ولدواعي التبسيط، لم أستخدم أيا من الاسمين الرسميين وإنما أشرت إليه باسم مركز أحمد بابا أو معهد أحمد بابا. نشر محضر الاجتماع التأسيسي لهذا المركز في «تقرير اجتماع خبراء اليونسكو حول استخدام المصادر المكتوبة لدراسة تاريخ أفريقيا، المنعقد في تمبكتو» في عام 1968، وقصة بداياته سردها جون هنويك في عمله «سيدراب: مركز أحمد بابا للتوثيق والأبحاث في تمبكتو»، ولويس برينر وديفيد روبنسون، في عملهما «مشروع للحفاظ على المخطوطات العربية المالية». وأشار هنويك إلى وجود «شريف شاب»، قاصدا حيدرة، ضمن طاقم العمل في المركز، والذي ورث مكتبة كبيرة عن والده ونفذ «حملات تنقيبية» في المدينة لإنشاء قوائم بالمخطوطات التي كانت متاحة للشراء. تأتي تفاصيل عمل حيدرة كمنقب عن المخطوطات، وفي ذلك رقم 16000 مخطوطة التي جمعت في اثني عشر عاما، من مقابلات معه ومن مشروع مخطوطات تمبكتو في جامعة كيب تاون (
tombouctoumanuscripts.org ).
تعليقات هيو تريفور-روبير الصادرة عام 1963 عن التاريخ الأفريقي مذكورة في كتاب إم إي تشامبرلين «التصارع على أفريقيا»، وفي مصادر أخرى. وثقت زيارة هنري لويس جيتس الابن إلى تمبكتو في الفيلم الذي أنتجته شبكة «بي بي إس» التليفزيونية «عجائب العالم الأفريقي». يضم موقع الويب المصغر
www.pbs.org/wonders
التابع لشبكة «بي بي إس» المزيد من المعلومات عن رحلات جيتس، وفي ذلك مقتطفات من يومياته. صدر تصريح تابو إيمبيكي، الذي مفاده أن المخطوطات فتحت آفاقا للتفكير بشأن العالم بطرق جديدة، في السابع من أغسطس، عام 2008، في مبنى قلعة الرجاء الصالح، في كيب تاون. وجدت النص الكامل على موقع رئاسة جنوب أفريقيا، على الرابط
http://www.thepresidency.gov.za/pebble.asp?relid=3336 . اقتبس رون جروسمان من كتابات جون هنويك، وشون أوفاهي، وديفيد روبنسون، في مقاله «المخطوطات الأفريقية تعيد كتابة التاريخ: أستاذ بجامعة نورث ويسترن يميط اللثام عن كتابات لأفريقي أسود تعود للقرن السادس عشر تتعارض مع الكثير من التصورات الغربية المسبقة».
الزعم المذكور عام 2011 بوجود أكثر من مائة ألف مخطوطة في مجموعات تمبكتو مأخوذ من مقالة حيدرة «نظرة عامة على مكتبات المخطوطات الرئيسية في تمبكتو». كتب فيها أن «أحدث عمليات المسح تشير إلى وجود حوالي مليون مخطوطة محفوظة في العديد من المكتبات الخاصة والعامة [في تمبكتو والمناطق المحيطة بها]. تضم أهمها في تمبكتو ما لا يقل مجموعه عن 101820 مخطوطة.» لاحقا قال لي حيدرة إن ذلك كان يمثل فقط العدد الذي كان قد أحصي حتى ذلك الوقت.
يمكن العثور على رأي موثوق فيه بشأن أسباب الصراع في مالي في عام 2012 في تقرير مجموعة الأزمات الدولية، «مالي، تجنب التصعيد». تصف جوديث شيله حجم اقتصاد الصحراء الكبرى في كتاب «مهربو وقديسو الصحراء الكبرى»، بتفصيل يستحق إعادة سرده: «يأتي الدقيق، والمكرونة، والبنزين من الجزائر إلى الجنوب في سيارات جيب صغيرة أو في شاحنات عتيقة أو حتى على ظهور الجمال والحمير. وتذهب رءوس الماشية الحية والسجائر من مالي إلى الشمال ... وتصل الأقمشة، والعطور، والمجوهرات، والبخور والأثاث من جنوب المغرب وموريتانيا، وهما من الأماكن التي توجد في صدارة الموضة الأنثوية والتي بها موانئ مفتوحة على مصراعيها للواردات الصينية؛ وغالبا يكون من يتاجر في هذه السلع هن النساء ... تصل المخدرات من موريتانيا، عبر الصحراء الكبرى الغربية، أو من خليج غينيا، وتمرر حول الطرف الجنوبي للجزائر عبر النيجر وتشاد إلى مصر، ومن هناك إلى إسرائيل وأوروبا. تأتي الأسلحة من مناطق الأزمات الطويلة الأمد، مثل تشاد، أو تفرغ في موانئ خليج غينيا الضخمة وتباع في جميع أنحاء المنطقة.» (ب) فراغ واسع وممتد
استخلصت تفاصيل إنشاء الرابطة الأفريقية وإنجازاتها الأولى من «محاضر الرابطة المتعلقة بتشجيع اكتشاف الأجزاء الداخلية من أفريقيا»، ومن كتاب روبن هاليت، «سجلات الرابطة الأفريقية فيما بين عامي 1788 و1831»، والذي يقدم صورة واضحة عما كان معروفا في أوروبا عن القارة والدوافع وراء رغبة جوزيف بانكس ورفاقه في استكشافها. يمكن للقارئ أن يعثر على إعادة سرد ممتعة لأنشطة الرابطة في كتاب أنتوني ساتين «بوابات أفريقيا».
كانت سيرة بانكس موضوعا للعديد من كتب السير الذاتية، ومن بينها كتاب هارولد بي كارتر «السير جوزيف بانكس 1743-1820»، وكتاب «قصة حياة جوزيف بانكس» لباتريك أوبراين، وهو كاتب اشتهر بسلسلة روايات «أوبري-ماتورين» عن حياة البحر. يقال إن حوالي عشرين ألف مراسلة من مراسلات بانكس لا تزال موجودة؛ وجمع نيل تشامبرز العديد من هذه المراسلات في كتابه «رسائل السير جوزيف بانكس: مجموعة مختارة 1768-1820».
Página desconocida