820

Mughrib

المغرب في حلى المغرب

Editor

د. شوقي ضيف

Editorial

دار المعارف

Edición

الثالثة

Año de publicación

١٩٥٥

Ubicación del editor

القاهرة

قَالَ الحِجاريّ وَلما مَاتَ هُذَيْل وَليهَا ابْنه عَبود بن هُذَيْل فاقتفى طَرِيق وَالِده إِلَى أَن مَاتَ فولي بعده ابْنه
٦١٥ - ذُو الرياستين أَبُو مَرْوَان عبد الْملك بن رزين من القلائد ورِثَ الرياسة عَن مُلُوك عَضَدوا مُؤازِرَهم وشدوا دون الْمَحَارِم مآزِرَهم لم يتوشحوا إِلَّا بالحمائل وَلَا جَنَحوا للبأس إلاّ فِي أعِنَّة الصّبا وَالشَّمَائِل وَكَانَ ذُو الرياستين مُنْتَهى فخارهم وقُطْب مدارهم ثمَّ قَالَ وَرُبمَا عَاد إنعامه بوسا وانقلب ابتسامه عبوسا وَذَلِكَ فِي مجْلِس شرابه وَمَعَ هَذَا فَإِنَّهُ كَانَ غَيْثًا فِي الندى ولَيْثًا فِي العِدا وَكتب إِلَى الْوَزير ابْن عمّار ... ضمانٌ على الْأَيَّام أَن أبلغ المنى ... إِذا كنت فِي ودّي مُسِرًّا ومُعلِنا
فَلَو تسْأَل الأيامُ من هُوَ مُفْرَدٌ ... بودِّ ابْن عمّارٍ لَقلت لَهَا أَنا
فَإِن حَالَتْ الْأَيَّام بيني وبينهُ ... فَكيف يطيب الْعَيْش أَو تحسُنُ المُنى ... وَمن شعره قَوْله ... وروضٍ كَسَاه الطَّلُّ وَشْيًا مُجَدَّدًا ... فأضحى مُقيما للنفوس ومقعدا
إِذا صافحته الرّيح خلْت غُصُونَه ... رواقِصَ فِي خُضرٍ من القُضْب مُيَّدا
إِذا مَا انسكابُ المَاء عَايَنت خِلْتَهُ ... وَقد كَسرته راحةُ الرَّاح مِبْرَدا ...

2 / 428