باب يتغير الزمان حتى تعبد الأوثان
ثم ذكر بإسناد قوله ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة، وذو الخلصة صنم لدوس يعبدونه، فقال صلى الله عليه وسلم١ لجرير بن عبد الله: ألا تريحني من ذي الخلصة؟ فركب إليه بمن معه فأحرقه وهدمه ثم أتى النبي ﷺ فأخبره. قال: فبرك على خيل أحمس ورجالها خمسا" وعادة البخاري ﵀ إذا لم يكن الحديث على شرطه ذكره في الترجمة ثم أتى بما يدل على معناه مما هو على شرطه ولفظ الترجمة وهو قوله: "يتغير الزمان حتى تعبد الأوثان"، لفظ حديث أخرجه غيره من الأئمة والله ﷾ أعلم.
ولنذكر من كلام الله تعالى وكلام رسول الله ﷺ وكلام أئمة العلم جملا في جهاد القلب واللسان، ومعاداة أعداء الله وموالاة أوليائه، وأن الدين لا يصح ولا يدخل الإنسان فيه إلا بذلك، فنقول: