1216Mufhimالمفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلمAbu al-Abbas Ahmad ibn Umar al-Qurtubi - 656 AHأبو العباس أحمد بن عمر القرطبي - 656 AHEditorمحيي الدين ديب ميستو - أحمد محمد السيد - يوسف علي بديوي - محمود إبراهيم بزالEditorial(دار ابن كثير،دمشق - بيروت)،(دار الكلم الطيبEdiciónالأولىAño de publicación١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ مUbicación del editorدمشق - بيروتGénerosCommentaries on HadithsHadith DifferencesProblematic Hadithunusual aspects of hadith•RegionesEgipto•Imperios y ErasAyubíesرواه أحمد (٣/ ١٨٦ و٢٤٥)، والبخاري (٢٦٤٢)، ومسلم (٩٤٩)، والنسائي (٤/ ٤٩ - ٥٠)، والترمذي (١٠٥٨)، وابن ماجه (١٤٩١).[٨١٨]- وعَن أَبِي قَتَادَةَ بنِ رِبعِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَهُ مُرَّ عَلَيهِ بِجَنَازَةٍ فَقَالَ: مُستَرِيحٌ وَمُستَرَاحٌ مِنهُ. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا المُستَرِيحُ وَالمُستَرَاحُ مِنهُ؟ فَقَالَ: العَبدُ المُؤمِنُ يستَرِيحُ مِن نَصَبِ الدُّنيَا، وَالعَبدُ الفَاجِرُ تستَرِيحُ مِنهُ العِبَادُ وَالبِلادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ.ــيلونهم (١). والأظهر فيه التأكيد على ما تقرَّر من أنه ﷺ كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثًا حتى تُفهم عنه (٢).وقوله ﷺ من أثنيتم عليه شرًّا وجبت له النار يشكل بالنهي عن سبِّ الموتى، ولقوله: اذكروا محاسنَ موتاكم، وكفّوا عن مساوئهم (٣). وقد انفصل عنه من أوجه؛أحدها: أن هذا الذي تحدث عنه بالشرِّ كان مستظهرًا له ومشهورًا به، فيكون ذلك من باب لا غيبة لفاسق (٤).(١) رواه البخاري (٣٦٥٠)، ومسلم (٢٥٣٥)، وأبو داود (٤٦٥٧)، والترمذي (٢٣٠٣)، والنسائي (٧/ ١٧ - ١٨).(٢) ساقط من (ع)، واستدرك من (هـ) و(ظ).(٣) رواه أبو داود (٤٩٠٠)، والترمذي (١٠١٩)، والحاكم (١/ ٣٨٥) من حديث ابن عمر ﵄.(٤) انظره في كشف الخفاء (٢/ ٣٦٦).2 / 607CopiarCompartirPreguntar a la IA