498

Asombroso

المدهش

Editor

الدكتور مروان قباني

Editorial

دار الكتب العلمية-بيروت

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م

Ubicación del editor

لبنان

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes
قُلُوب الْقَوْم فِي الدجى قلقة وأفئدتهم من الْخَوْف محترقة والنفوس من هجر الحبيب فرقة وجفونهم من الْبكاء غرقة وعروق الْمحبَّة فِي سويدائهم علقَة وشفاههم بكأس الْمُنَاجَاة مصطحبة مغتبقة والآمال إِلَيْهِ كل وَقت منطلقة وَمَا عَادَتْ قطّ إِلَّا وَهِي بالرجاء عبقة
(قل للمقيمين على وَادي الْحمى ... عني إِذا أتيتهم مُسلما)
(قد صَار طيب الْعَيْش مذ فارقتكم ... على من بعدكم محرما)
(وكل شهد ذقته فِي وصلكم ... قد عَاد من بعد الْفِرَاق علقما)
(لَا عَيْش لي إِن غبتم عَن ناظري ... وَإِن حضرتم رُبمَا وَرُبمَا)
(إِن سألوك عَن سقام قد رثى ... لي فِيهِ أهل الأَرْض مَعَ أهل السما)
(فَقل لَهُم مَا يشتكي من سقم ... لِأَنَّهُ يذكر فِيهِ المسقما)
واحسرة من مضوا وخلفوا لقد استبدل بالعسل الْخلّ فوه آه على عَيْش ولى وَلَا عودة وعَلى حاد سرى وَلَا وَقْفَة تالله لَو ضارت الْعين عينا مَا وفت
للمهيار
(يَا لنسيم سحر بحاجز ... ردَّتْ بِهِ عهد الصِّبَا ريح الصِّبَا)
(سل من يدل الناشدين بالغضا ... على الطَّرِيق وَيرد السلبا)
(أراجع لي والمنى هلهلة ... وطالع نجم زمَان غربا)
(إِذا اطمأنت أضلعي تذكرت ... نواك فاهتزت جوى لَا طَربا)
تالله مَا تعشق الْأَمَاكِن لذاتها بل لسابق لذاتها لَك يَا منَازِل فِي الْقُلُوب منَازِل للمعاهد عهد عِنْد المعاهدة كلما تذكره الصب صب الدُّمُوع
للمتنبي

1 / 511