426AsombrosoالمدهشIbn al-Yawzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditorالدكتور مروان قبانيEditorialدار الكتب العلمية-بيروتEdiciónالثانيةAño de publicación١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مUbicación del editorلبنانGénerosSufism and ConductLiterature and Criticism•RegionesIrak•Imperios y ErasAbbasíesالْفَصْل الثَّامِن وَالسَّبْعُونَالْمُحب يتَعَلَّق بِكُل شَيْء ويهيم فِي كل وَاد على القلق يمشي وعَلى الحرق يُمْسِي(بقيت على الأطلال من بعدكم ملقى ... أهيم بكم غربا وأطلبكم شرقا)(واسأل أنفاس الرِّيَاح إِذا جرت ... يَمَانِية عَنْكُم واستنبؤ البرقا)كَانَ رَسُول الله ﷺ يخرج إِلَى حراء ويبدو إِلَى التلاع مقاساة الْخلق ظلمَة والحبيب لَا يتجلى إِلَّا فِي خلْوَة(وَأخرج من بَين الْبيُوت لعلني ... أحدث عَنْك النَّفس فِي السِّرّ خَالِيا)الْمُحب مقتول بِلَا سيف ملقى فِي منى المنى لَا عِنْد الْخيف إِذا سمع صَوت منشد قد غرد خلع لجام الصَّبْر وتشرد(وَلما غرد الْحَادِي ... وَسَار الْقَوْم فِي الْوَادي)(وَرَاح الْقلب يتبعهُم ... بِلَا مَاء وَلَا زَاد)(رَأَيْت قَتِيل بَينهم ... صَرِيعًا مَا لَهُ فاد)أول عَلَامَات الْمحبَّة دموع الْعين وأوسطها قلق الْقلب ونهايتها احتراقهلقيس ذريح1 / 439CopiarCompartirPreguntar a la IA