379AsombrosoالمدهشIbn al-Yawzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditorالدكتور مروان قبانيEditorialدار الكتب العلمية-بيروتEdiciónالثانيةAño de publicación١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مUbicación del editorلبنانGénerosSufism and ConductLiterature and Criticism•RegionesIrak•Imperios y ErasAbbasíesإِلَى الْمُرَاجَعَة الرجع فَبَكَتْ قطراته لطول الهجر فَضَحِك لِكَثْرَة بكائه روض الأَرْض فَبنى الْبناء ريع الرّبيع فَنَهَضت ماشطة الْقُدْرَة لإِخْرَاج بَنَات النَّبَات من مخدر الثرى ففرشت الْحلَل بمصبغات الْحلَل فَسمع الْورْد هتاف العندليب وحنين الدواليب فَفتح فَاه مشتاقا إِلَى مشروب فَإِذا الطل صبوح فَقَالَ أَلا منادم فَأَبت الآزهار مصاحبة من لَا يُقيم فَأَجَابَهُ بعد الْيَأْس الياسمين فَقَالَ أَنا نظيرك فِي قصر الْعُمر والموانسة فِي المجانسة فاشر أَنْت إِلَى المذنب باحمرار الخجل حَتَّى أُشير أَنا إِلَى الْخَائِف باصفرار الوجل فَرَأى البلبل طيب الإجتماع فغنى فرنت ديار اللَّهْو فَدخل الناطور والصياد فاقتطف الناطور رَأس الْورْد واختطف الصياد البلبل الوغد فذبح فِي الْحَال العصفور وَحبس الْورْد فِي قَوَارِير الزُّور وَقيل للياسمين لم اغتررت بزور ﴿أفحسبتم أَنما خَلَقْنَاكُمْ عَبَثا﴾ فَلَمَّا بَكَى الْورْد بكاء نادم على الاغترار صلح للمتطيبين أَنِين المذنبين أحب إِلَيْنَا من زجل المسبحين فانتبه يَا مخدوع فالعمر الْورْد والزجاجة الْقَبْر وَالنَّفس البلبل والقفص اللَّحْد1 / 392CopiarCompartirPreguntar a la IA