يَا هَذَا تنزه فِي أَخْبَار المحبين إِن لم تكن مِنْهُم إِن أهل الْكُوفَة يخرجُون للتفرج على الْحَاج أقعد على جَانب وَادي السحر لَعَلَّ إبل الْقَوْم تمر بك
(خذني على قطن يَمِينا ... فَعَسَى أريك بِهِ القطينا)
(مني تعلمت الْحمام ... النوح وَالْإِبِل الحنينا)
وآسف المتقاعد عَنْهُم واحسرة الْبعيد مِنْهُم
(سلو عَن فُؤَادِي سَاكِني ذَلِك الْوَادي ... فقد مر مجتازا على يمنه الْوَادي)