التقديم نحو ( لنريك من آياتنا الكبرى ) اذا أعربنا الكبرى مفعول نرى ، او على الفاعل نحو ( ولقد جاء آل فرعون النذر )، ومنه تقديم خبر كان على اسمها نحو « ولم يكن له كفوا أحد ».
(الثاني) تقديم ما هو متأخر في الزمان نحو ( فلله الآخرة والأولى )، ولو لا مراعاة الفواصل لقدمت الأولى كقوله ( له الحمد في الأولى والآخرة )
(الثالث) تقديم الفاضل على الأفضل ، نحو ( برب هارون وموسى )
(الرابع) تقديم الضمير على ما يفسره ، نحو ( فأوجس في نفسه خيفة موسى )
(الخامس) تقديم الصفة الجملة على الصفة المفردة ، نحو ( ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ).
(السادس) حذف ياء المنقوص المعرف ، نحو « الكبير المتعال » « يوم التناد ».
(السابع) حذف ياء الفعل غير المجزوم ، نحو ( والليل إذا يسر )
(الثامن) حذف ياء الاضافة نحو « فكيف كان عذابي ونذر » « فكيف كان عقاب ».
(التاسع) زيادة حرف المد ، نحو ( الظنونا ) و ( الرسولا ) و ( السبيلا ). ومنه ابقاؤه مع الجازم نحو « لا تخاف دركا ولا تخشى » « سنقرئك فلا تنسى » على القول بأنه نهى.
(العاشر) صرف ما لا ينصرف نحو ( قواريرا قواريرا ).
Página 86