666

التقديم نحو ( لنريك من آياتنا الكبرى ) اذا أعربنا الكبرى مفعول نرى ، او على الفاعل نحو ( ولقد جاء آل فرعون النذر )، ومنه تقديم خبر كان على اسمها نحو « ولم يكن له كفوا أحد ».

(الثاني) تقديم ما هو متأخر في الزمان نحو ( فلله الآخرة والأولى )، ولو لا مراعاة الفواصل لقدمت الأولى كقوله ( له الحمد في الأولى والآخرة )

(الثالث) تقديم الفاضل على الأفضل ، نحو ( برب هارون وموسى )

(الرابع) تقديم الضمير على ما يفسره ، نحو ( فأوجس في نفسه خيفة موسى )

(الخامس) تقديم الصفة الجملة على الصفة المفردة ، نحو ( ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ).

(السادس) حذف ياء المنقوص المعرف ، نحو « الكبير المتعال » « يوم التناد ».

(السابع) حذف ياء الفعل غير المجزوم ، نحو ( والليل إذا يسر )

(الثامن) حذف ياء الاضافة نحو « فكيف كان عذابي ونذر » « فكيف كان عقاب ».

(التاسع) زيادة حرف المد ، نحو ( الظنونا ) و ( الرسولا ) و ( السبيلا ). ومنه ابقاؤه مع الجازم نحو « لا تخاف دركا ولا تخشى » « سنقرئك فلا تنسى » على القول بأنه نهى.

(العاشر) صرف ما لا ينصرف نحو ( قواريرا قواريرا ).

Página 86