228

Muctiyat Aman

معطية الأمان من حنث الأيمان

Investigador

عبد الكريم بن صنيتان العمري

Editorial

المكتبة العصرية الذهبية،جدة

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ/١٩٩٦م

Ubicación del editor

المملكة العربية السعودية

وإذا دخلت في قوله: "إياكم وكثرة الحلف في البيع فإنه ينفق ثم يمحق" ١ فهلا دخلت في غيره من نصوص اليمين! وما الفرق المؤثر شرعا أو عقلا أو لغة؟ ٢. وإذا دخلت في قوله تعالى: ﴿وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ﴾ ٣ فهلا دخلت في قوله: ﴿ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ﴾ ٤، وإذا دخلت في قول الحالف: "أيمان البيعة تلزمني" وهي الأيمان التي رتبها الحجاج، فلم لا تكون أولى بالدخول في لفظ الأيمان في كلام الله تعالى ورسوله؟ ٥. فإن كان/٦ يمين الطلاق يمينا شرعية –بمعنى أن الشرع اعتبرها- وجب أن تعطى حكم الأيمان، وإن لم تكن يمينا شرعية كانت باطلة في الشرع، فلا يلزم الحالف بها شيء، كما صح عن/٧ طاووس: "ليس الحلف بالطلاق شيئا"٨، وصح عن عكرمة٩: "أنها من خطوات الشيطان لا يلزم بها شيء"، وصح عن/١٠

١ رواه مسلم، كتاب المساقاة باب النهي عن الحلف في البيع: ٣/١٢٢٨ رقم (١٦٠٧) من حديث أبي قتادة الأنصاري ﵁. ٢ إعلام الموقعين: ٣/٦٠. ٣.٤ من الآية (٨٩) من سورة المائدة. ٥ إعلام الموقعين الصفحة السابقة. ٦ نهاية لـ (٥٧) من (ب) . ٧نهاية (٥٧) من (أ) . ٨ مصنف عبد الرزاق: ٦/٤٨٤، المحلى: ١٠/٢١٣. ٩ مصنف عبد الرزاق: ٨/٤٨٩. ١٠ نهاية لـ (٣٣) من الأصل.

1 / 244