229Muctarak Aqranمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalal al-Din al-Suyuti - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEdiciónالأولى ١٤٠٨ هـAño de publicación١٩٨٨ مGénerosMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionesSiriaEgiptoArabia SauditaIndiaYemenMarruecosSenegal•Imperios y ErasMamelucosṬāhirds (Sur de Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517WattásidasSultanes de Delhiتنبيهاتالأول: ذكر قُدامة من أنواع البديع الإشارة، وفَسَّرَها بالإتيان بكلام قليلذي معان جمَّة، وهذا هو إيجاز القِصر بعينه، لكن فرق بينهما ابن أبي الإصبعبأن الإيجاز دلالته مطابقة، ودلالة الإشارة إما تضمين أو التزام، فعُلم منه أنالمراد به ما تقدم في مبحث المنطوق.الثاني: ذكر القاضي أبو بكر في إعجاز القرآن أن من الإيجاز نوعًا يسمىالتضمين، وهو حصول معنى في لفظ من غير ذكرٍ له باسم أو صفة هي عبارةعنه، قال: وهو نوعان: أحدها ما يُفهم من البنية، كقولك: معلوم، فإنهيوجب أنه لا بد من عالم.والثاني من معنى العبارة، كـ بسم الله الرحمن الرحيم.فإنه تضمن تعليم الاستفتاح في الأمور باسمه على جهة التعظيم للهِ والتبرك باسمه.الثالث: ذكر ابن الأثير وصاحب عروس الأفراح وغيرها أن من أنواعإيجاز القِصَر باب الحصر، سواء كان بإلا أو بإنما أو غيرها من أدواته، لأنالجملة فيها نابت مناب جملتين.وباب العطف، لأن حرفه وضع للإغناء عن إعادة العوامل.وباب النائب عن الفاعل، لأنه دل على الفاعل بإعطائه حكمه.وعلى المفعول بوضعه.وباب الضمير، لأنه وضع للاستغناء عن الظاهر اختصارًا.ولهذا لا يُعْدل إلى المنفصل مكان المتصل.وباب علمت أنك قائم، لأنه محل لاسم واحد سدَّ مَسَدَّ المفعولين من غيرحذف.ومنها باب التنازع إذا لم تقدر على رأي الفراء.ومنها طرح المفعول اختصارًا على جَعْل المتعدي كاللازم، وسيأتي تحريره.ومنها جميع أدوات الاستفهام والشرط، فإنَّ " كم مالك "، يغني عن قولك:أهو عشرون أم ثلاثون، وهكذا إلى ما لا يتناهى.ومنها الألفاظ الملازمة للعموم كأحد.1 / 230CopiarCompartirPreguntar a la IA