Muyal de los Sheijes
Muʿjam al-Shuyukh
العامة وانتفعوا به وقرأ صحيح البخاري للأمير نوروز مرتين واستنابه القاضي جم الدين بن حجي في القضاء سنة إحدى عشرة وثمان مئة وباشر لمن بعده من القضاة إلى أن مات ولم يكن في أحكامه محمودا ودرس بالرواحية والدولعية وناب في تدريس الشامية البرانية مرتين وكان في بصره ضعف فتزايد إلى أن أضر قبل الثلاثين وهو مستمر على الحكم وكان يؤخذ بيده فيعلم بالقلم وتكتب عنه الفتوى ثم يكتب هو اسمه وألف كتابا في الوعظ وأقبل في آخر عمره على إقراء الفقه فدرس بالجامع في المنهاج والتنبيه والحاوي خلا لكل منهم في أشهر قليلة من غير مطالعة وكان فصيحا مفوها ذكيا مشاركا في عدة فنون جيد الذهن حسن الظاهر والباطن لين العريكة سهل الانقياد قليل الحسد والغيبة مع المروءة والعصبية مات في صفر سنة أربعين وثمان مئة بدمشق ودفن بمقبرة باب الصغير شرفي قبر سيدنا بلال رضي الله عنه بالقرب من جادة الطريق سامحه الله
الشيخ الرابع عشر بعد الثلاث مئة من الصالحية
يوسف بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد الصالحي الذهبي الحنبلي الشهير بابن ناظر الصاحبة سمع من والده ومحمد بن محمد بن عبد الهادي كتاب ذم الكلام لشيخ الإسلام الأنصاري ومن والده جزء ابن زبر الكبير وجزء ابن جوصا وجزءا من حديث خميس الجوزي والسابع من الحنائيات وغير ذلك ومن محمد بن محمد بن داود بن حمزة الأول من موافقات القاضي سليمان تخريج خليل بن كيكلدي ومجلسا من أمالي أبي القاسم بن البسري وحدث مات في ثاني رجب سنة تسع وخمسين وثماني مئة
Página 300