Muyam Awsat
المعجم الأوسط
Editor
طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
Editorial
دار الحرمين
Año de publicación
1415 AH
Ubicación del editor
القاهرة
Géneros
•Books compiled according to the shaykhs such as dictionaries, mashyakhat, athbat, and indices
Regiones
•Palestina
Imperios y Eras
Ikshídidas
٢٥٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: أَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَخِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ، فَقَالَ: إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ رَبُّكِ؟» فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَتْ: اللَّهُ، فَقَالَ: «فَمَنْ أَنَا؟» فَقَالَتْ: رَسُولُهُ، وَأَوْمَأَتْ بِيَدِهَا إِلَى الْأَرْضِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَوْنٍ إِلَّا الْمَسْعُودِيُّ
٢٥٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: أَنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأَكْلِ الثُّومِ، وَقَالَ: «لَوْلَا أَنَّ الْمَلَكَ يَنْزِلُ عَلَيَّ لَأَكَلْتُهُ»
٢٦٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: أَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ بِخَيْبَرَ، وَقَدِ اشْتَدَّ الْقِتَالُ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، فُتِحَتْ خَيْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ»
٢٦٠١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَصَابَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَحْطٌ ومَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَخَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَامَ نَاسٌ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ، وَخَشِينَا الْهَلَاكَ عَلَى أَنْفُسِنَا، وغَلَا السِّعْرُ، وَقَحَطَ ⦗٩٦⦘ الْمَطَرُ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا، قَالَ أَنَسٌ: وَمَا أَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ بَيْضَاءَ، فَمَدَّ يَدَهُ ﷺ فَدَعَا، فَوَاللَّهِ مَا ضَمَّ إِلَيْهِ يَدَهُ حَتَّى رَأَيْتُ السَّحَابَ يَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا وَمِنْ هَاهُنَا، وَصَارَتْ رُكَامًا، ثُمَّ سَالَتْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، حَتَّى وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الشَّابَّ لَيَهِمُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ مِنْ شِدَّةِ الْمَطَرِ، فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الْأُخْرَى، وَخَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ، قَامَ نَاسٌ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَانْقَطَعَتِ الطُّرُقُ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَبَسَّمَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: «حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا» قَالَ أَنَسٌ: فَمَا أَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ خَضْرَاءَ، فَلَا وَاللَّهِ، مَا قَبَضَ يَدَهُ حَتَّى رَأَيْتُ السَّمَاءَ تَتَقَطَّعُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا عَنِ الْمَدِينَةِ، فَأَصْبَحَتْ وَإِنَّ مَا حَوْلَهَا كَوْرٌ لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ
3 / 95