400

Lámpara de la Oscuridad

مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

Editor

عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

Editorial

وزارة الشؤن الإسلامية والأوقاف والدعوة والأرشاد

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٤ - ٢٠٠٣ م

[فصل فيه إبطال دعوى المعترض أن الشفاعة تطلب من الرسول ﵇ بعد موته]
فصل قال المعترض: (وقوله ﷺ لفاطمة ﵂ ولأقاربه وعشيرته ذلك حضًّا لهم على الإيمان به، وبالذي أرسله بأن يوحدوه ولا يشركوا به شيئا؟ ليحصل لهم النفع به ﷺ بذلك؟ وبعطاء الله تعالى الذي أعطاه لأمته إكراما له في قوله: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى: ٥] [الضحى / ٥] . لئلا يكونوا من الذين أخبر الله تعالى عنهم بأنهم لا تنفعهم شفاعة الشافعين، (وفي ذلك دليل أن المؤمنين تنفعهم شفاعة الشافعين) (١)؟ حيث نفى عن (٢) الكفار المعرضين عن التذكرة التي أرسل بها ﷺ حتي نفعت شفاعته (٣) عمه أبا طالب بالتخفيف كما مر عنه ﷺ، حيث حماه لتبليغ رسالة ربه حمية للقرابة، فقوله ﷺ: " «لا أغني عنكم (٤) من الله شيئا» " (حين خصص وعمم حتى قال: " «يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا» ") (٥) فالمقصود: إن لم تؤمن بالله وتشهد (٦) أن لا إِله إلا الله، وأني

(١) ما بين القوسين ساقط من (ق) .
(٢) ساقطة من (ح) .
(٣) في (ق): " شفاعة الشافعين ".
(٤) في (م) و(المطبوعة): "عنك ".
(٥) ما بين القوسين ساقط من (ق) .
(٦) في (المطبوعة): "تؤمني بالله وتشهدي".

3 / 421