571

Lámpara Iluminada en el Análisis Extraño del Gran Comentario de Rafei

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Editorial

المكتبة العلمية

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
(ن ح و): نَحَوْتُ نَحْوَ الشَّيْءِ مِنْ بَابِ قَتَلَ قَصَدْتُ فَالنَّحْوُ الْقَصْدُ وَمِنْهُ النَّحْوُ لِأَنَّ الْمُتَكَلِّمَ يَنْحُو بِهِ مِنْهَاجَ كَلَامِ الْعَرَبِ إفْرَادًا وَتَرْكِيبًا.
وَالنِّحْيُ سِقَاءُ السَّمْنِ وَالْجَمْعُ أَنْحَاءُ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَنِحَاءٌ أَيْضًا مِثْلُ بِئْرٍ وَبِئَارٍ.
وَانْتَحَى فِي سَيْرِهِ اعْتَمَدَ عَلَى الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ وَأَنْحَى إنْحَاءً مِثْلُهُ هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ثُمَّ صَارَ الِانْتِحَاءُ الِاعْتِمَادَ وَالْمَيْلَ فِي كُلِّ وَجْهٍ.
وَانْتَحَيْتُ لِفُلَانٍ عَرَضْتُ لَهُ وَتَنَحَّيْتُ (١) الشَّيْءَ عَزَلْتُهُ فَتَنَحَّى وَالنَّاحِيَةُ الْجَانِبُ فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ لِأَنَّكَ نَحَوْتَهَا أَيْ قَصَدْتَهَا.

(١) ذكر غيره من اللغويين- نحيّت- بدل (تنحيت) . وهو القياس- ولعل ما ذكر هنا تصحيف أو سهو.
[النُّونُ مَعَ الْخَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ن خ ب): انْتَخَبْتُهُ إذَا انْتَزَعْتَهُ.
وَرَجُلٌ نَخِيبٌ وَمُنْتَخَبٌ ذَاهِبُ الْعَقْلِ.
وَهُوَ نُخَبَةٌ وِزَانُ رُطَبَةٍ أَيْ خِيَارُ الْقَوْمِ وَهُوَ نَخِيبُ الْقَوْمِ.
(ن خ ر): الْمَنْخِرُ مِثَالُ مَسْجِدٍ خَرْقُ الْأَنْفِ وَأَصْلُهُ مَوْضِعُ النَّخِيرِ وَهُوَ الصَّوْتُ مِنْ الْأَنْفِ يُقَالُ نَخَرَ يَنْخُرُ مِنْ بَابِ قَتَلَ (١) إذَا مَدَّ النَّفَسَ فِي الْخَيَاشِيمِ وَالْمَنْخَرُ بِكَسْرِ الْمِيمِ لِلْإِتْبَاعِ لُغَةٌ وَمِثْلُهُ مُنْتِنٌ قَالُوا وَلَا ثَالِثَ لَهُمَا وَالْمُنْخُورُ مِثْلُ عُصْفُورٍ لُغَةُ طيئ وَالْجَمْعُ مَنَاخِرُ وَمَنَاخِيرُ.
وَنَخِرَ الْعَظْمُ نَخَرًا مِنْ بَابِ تَعِبَ بَلِيَ وَتَفَتَّتَ فَهُوَ نَخِرٌ وَنَاخِرٌ.

(١) وجاء من باب ضرب- وهو المقدَمُ عند اللغويين.
(ن خ س): نَخَسْتُ الدَّابَّةَ نَخْسًا مِنْ بَابِ قَتَلَ طَعَنْتُهُ بِعُودٍ أَوْ غَيْرِهِ فَهَاجَ وَالْفَاعِلُ نَخَّاسٌ مُبَالَغَةٌ وَمِنْهُ قِيلَ لِدَلَّالِ الدَّوَابِّ وَنَحْوِهَا نَخَّاسٌ.
(ن خ ع): النُّخَاعَةُ بِالضَّمِّ مَا يُخْرِجُهُ الْإِنْسَانُ مِنْ حَلْقِهِ مِنْ مَخْرَجِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ هَكَذَا قَيَّدَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ.
وَقَالَ الْمُطَرِّزِيُّ: النُّخَاعَةُ هِيَ النُّخَامَةُ وَهَكَذَا قَالَ فِي الْعُبَابِ وَزَادَ الْمُطَرِّزِيُّ وَهِيَ مَا يَخْرُجُ مِنْ الْخَيْشُومِ عِنْدَ التَّنَخُّعِ وَكَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ تَنَخَّعَ السَّحَابُ إذَا قَاءَ مَا فِيهِ مِنْ الْمَطَرِ لِأَنَّ الْقَيْءَ لَا يَكُونُ إلَّا مِنْ الْبَاطِنِ وَتَنَخَّعَ رَمَى بِنُخَاعَتِهِ.
وَالنُّخَاعُ خَيْطٌ أَبْيَضُ دَاخِلُ عَظْمِ الرَّقَبَةِ يَمْتَدُّ إلَى الصُّلْبِ يَكُونُ فِي جَوْفِ الْفَقَارِ وَالضَّمُّ لُغَةُ قَوْمٍ مِنْ الْحِجَازِ وَمِنْ الْعَرَبِ مَنْ يَفْتَحُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَكْسِرُ وَنَخَعْتُ الشَّاةَ نَخْعًا مِنْ بَابِ نَفَعَ جَاوَزْتُ بِالسِّكِّينِ مُنْتَهَى الذَّبْحِ إلَى النُّخَاعِ.
وَالنَّخَعُ بِفَتْحَتَيْنِ قَبِيلَةٌ مِنْ مَذْحِجٍ وَمِنْهُمْ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ.
(ن خ ل): النَّخْلُ اسْمُ جَمْعٍ الْوَاحِدَةُ نَخْلَةٌ وَكُلُّ جَمْعٍ
⦗٥٩٧⦘ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَاحِدِهِ الْهَاءُ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فَأَهْلُ الْحِجَازِ يُؤَنِّثُونَ أَكْثَرَهُ فَيَقُولُونَ هِيَ التَّمْرُ وَهِيَ الْبُرُّ وَهِيَ النَّخْلُ وَهِيَ الْبَقَرُ وَأَهْلُ نَجْدٍ وَتَمِيمٍ يُذَكِّرُونَ فَيَقُولُونَ نَخْلٌ كَرِيمٌ وَكَرِيمَةٌ وَكَرَائِمُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾ [القمر: ٢٠] ﴿نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾ [الحاقة: ٧] وَأَمَّا النَّخِيلُ بِالْيَاءِ فَمُؤَنَّثَةٌ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ لَا اخْتِلَافَ فِي ذَلِكَ وَبَطْنُ نَخْلٍ وَيُقَالُ نَخْلَةٌ بِالْإِفْرَادِ أَيْضًا وَهُمَا نَخْلَتَانِ.
إحْدَاهُمَا نَخْلَةُ الْيَمَانِيَّةُ بِوَادٍ وَيَأْخُذُ إلَى قَرْنٍ وَالطَّائِفِ قَالَ الشَّاعِرُ
وَمَا أَهَلَّ بِجَنْبَيْ نَخْلَةَ الْحُرُمُ
أَيْ الْمُحْرِمُونَ وَبِهَا كَانَ لَيْلَةَ الْجِنِّ وَبِهَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الْخَوْفِ لَمَّا سَارَ إلَى الطَّائِفِ وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ مَكَّةَ لَيْلَةٌ.
وَالثَّانِيَةُ نَخْلَةُ الشَّامِيَّةُ بِوَادٍ يَأْخُذُ إلَى ذَاتِ عِرْقٍ وَيُقَالُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ لَيْلَتَانِ.
وَنَخَلْتُ الدَّقِيقَ نَخْلًا مِنْ بَابِ قَتَلَ.
وَالنُّخَالَةُ قِشْرُ الْحَبِّ وَلَا يَأْكُلُهُ الْآدَمِيُّ وَالْمُنْخُلُ بِضَمِّ الْمِيمِ مَا يُنْخَلُ بِهِ وَهُوَ مِنْ النَّوَادِرِ الَّتِي وَرَدَتْ بِالضَّمِّ وَالْقِيَاسُ الْكَسْرُ لِأَنَّهُ اسْمُ آلَةٍ وَتَنَخَّلْتُ كَلَامَهُ تَخَيَّرْتُ أَجْوَدَهُ وَانْتَخَلْتُ الشَّيْءَ أَخَذْتُ أَفْضَلَهُ وَالنَّخَّالُ الَّذِي يَنْخُلُ التُّرَابَ فِي الْأَزِقَّةِ لِطَلَبِ مَا سَقَطَ مِنْ النَّاسِ وَيُسَمَّى الْمُصَوِّلَ وَالْمُقَلِّشُ وَكُلُّهُ غَيْرُ عَرَبِيِّ فِي هَذَا الْمَعْنَى.

2 / 596