294

Lámpara Iluminada en el Análisis Extraño del Gran Comentario de Rafei

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Editorial

المكتبة العلمية

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
[الشِّينُ مَعَ الدَّالِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]
(ش د خ): شَدَخْتُ رَأْسَهُ شَدْخًا مِنْ بَابِ نَفَعَ كَسَرْتُهُ وَكُلُّ عَظْمٍ أَجْوَفَ إذَا كَسَرْتَهُ فَقَدْ شَدَخْتَهُ وَشَدَخْتُ الْقَضِيبَ كَسَرْتُهُ فَانْشَدَخَ.
(ش د د): شَدَّ الشَّيْءُ يَشِدُّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ شِدَّةً قَوِيَ فَهُوَ شَدِيدٌ وَشَدَدْتُهُ شَدًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَوْثَقْتُهُ.
وَالشَّدَّةُ بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنْهُ وَشَدَدْتُ الْعُقْدَةَ فَاشْتَدَّتْ وَمِنْهُ شَدُّ الرِّحَالِ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ السَّفَرِ وَرَجُلٌ شَدِيدٌ بَخِيلٌ وَشَدَّدَ عَلَيْهِ ضِدُّ خَفَّفَ.
(ش د ق): الشَّدْقُ جَانِبُ الْفَمِ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَجَمْعُ الْمَفْتُوحِ شُدُوقٌ مِثْلُ: فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَجَمْعُ الْمَكْسُورِ أَشْدَاقٌ مِثْلُ: حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَرَجُلٌ أَشْدَقُ وَاسِعُ الشَّدْقَيْنِ وَشِدْقُ الْوَادِي بِالْكَسْرِ عُرْضُهُ وَنَاحِيَتُهُ.
(ش د و): شَدَا يَشْدُو شَدْوًا مِنْ بَابِ قَتَلَ جَمَعَ مِنْ الْإِبِلِ وَسَاقَهَا وَمِنْهُ قِيلَ لِمَنْ أَخَذَ طَرَفًا مِنْ الْعِلْمِ أَوْ الْأَدَبِ وَاسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى الْبَعْضِ الْآخَرِ شَدَا وَهُوَ شَادٍ.
[الشِّينُ مَعَ الذَّالِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]
(ش ذ ب): الشَّذَبُ بِفَتْحَتَيْنِ مَا يُقْطَعُ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ وَقِيلَ الشَّذَبُ الشَّوْكُ وَالْقِشْرُ وَشَذَبْتُهُ شَذْبًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ قَطَعْتُ شَذَبَهُ وَشَذَّبْتُ بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ وَتَكْثِيرٌ وَكُلُّ شَيْءٍ هَذَّبْتَهُ بِتَنْحِيَةِ غَيْرِهِ عَنْهُ فَقَدْ شَذَّبْتَهُ.
(ش ذ ذ): شَذَّ يَشِذُّ وَيَشُذُّ شُذُوذًا انْفَرَدَ عَنْ غَيْرِهِ وَشَذَّ نَفَرَ فَهُوَ شَاذٍّ.
وَالشَّاذُّ فِي اصْطِلَاحِ النُّحَاةِ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ أَحَدُهَا مَا شَذَّ فِي الْقِيَاسِ دُونَ الِاسْتِعْمَالِ فَهَذَا قَوِيٌّ فِي نَفْسِهِ يَصِحُّ الِاسْتِدْلَال بِهِ وَالثَّانِي مَا شَذَّ فِي الِاسْتِعْمَالِ دُونَ الْقِيَاسِ فَهَذَا لَا يُحْتَجُّ بِهِ فِي تَمْهِيدِ الْأُصُولِ لِأَنَّهُ كَالْمَرْفُوضِ وَيَجُوزُ لِلشَّاعِرِ الرُّجُوعُ إلَيْهِ كَالْأَجْلَلِ وَالثَّالِثُ مَا شَذَّ فِيهِمَا فَهَذَا لَا يُعَوَّلُ عَلَيْهِ لِفَقْدِ أَصْلَيْهِ نَحْوَ الْمَنَا فِي الْمَنَازِلِ (١) وَتَقُولُ النُّحَاةُ شَذَّ مِنْ الْقَاعِدَةِ كَذَا أَوْ مِنْ الضَّابِطِ وَيُرِيدُونَ خُرُوجَهُ مِمَّا يُعْطِيهِ لَفْظُ التَّحْدِيدِ مِنْ عُمُومِهِ مَعَ صِحَّتِهِ قِيَاسًا وَاسْتِعْمَالًا.

(١) كقول لبيد:
درس المَنَا بمنالع فأبانِ ... فتقادمت بالحِبْس فالسوَنان
(ش ذ ر): الشَّاذَرْوَانُ بِفَتْحِ الذَّالِ مِنْ جِدَارِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَهُوَ الَّذِي تُرِكَ مِنْ عَرْضِ الْأَسَاسِ خَارِجًا وَيُسَمَّى تَأْزِيرًا لِأَنَّهُ كَالْإِزَارِ لِلْبَيْتِ.
(ش ذ ي): الشَّذَى مَقْصُورٌ كِسَرُ الْعُودِ الْوَاحِدَةُ شَذَاةٌ مِثْلُ: حَصَى وَحَصَاةٍ وَالشَّذَى الْأَذَى وَالشَّرُّ يُقَالُ أَشْذَيْتُ وَآذَيْتَ.
وَالشَّذَاوَاتُ سُفُنٌ صِغَارٌ كَالزَّبَازِبِ الْوَاحِدَةُ شَذَاوَةٌ.
[الشِّينُ مَعَ الرَّاءِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]
(ش ر ذ م): الشِّرْذِمَةُ الْجَمْعُ الْقَلِيلُ مِنْ النَّاسِ وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي الْجَمْعِ الْكَثِيرِ إذَا كَانَ قَلِيلًا
⦗٣٠٨⦘ بِالْإِضَافَةِ إلَى مَنْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾ [الشعراء: ٥٤] يَعْنِي أَتْبَاعَ مُوسَى ﵇ وَكَانُوا سِتَّمِائَةِ أَلْفٍ فَجُعِلُوا قَلِيلِينَ بِالنِّسْبَةِ إلَى أَتْبَاعِ فِرْعَوْنَ وَالشِّرْذِمَةُ الْقِطْعَةُ مِنْ الشَّيْءِ.

1 / 307