Lámpara Iluminada en el Análisis Extraño del Gran Comentario de Rafei
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
Editorial
المكتبة العلمية
Ubicación del editor
بيروت
(ز ل م): الزَّلَمُ بِفَتْحِ اللَّامِ وَتُضَمُّ الزَّايُ وَتُفْتَحُ الْقِدْحُ وَجَمْعُهُ أَزْلَامٌ وَكَانَتْ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَكْتُبُ عَلَيْهَا الْأَمْرَ وَالنَّهْيَ وَتَضَعُهَا فِي وِعَاءٍ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُهُمْ أَمْرًا أَدْخَلَ يَدَهُ وَأَخْرَجَ قِدْحًا فَإِنْ خَرَجَ مَا فِيهِ الْأَمْرُ مَضَى لِقَصْدِهِ وَإِنْ خَرَجَ مَا فِيهِ النَّهْيُ كَفُّ.
[الزَّايُ مَعَ الْمِيمِ وَمَا يَثْلُثُهُمَا]
(ز م ر ذ): الزُّمُرُّذُ مُثَقَّلُ الرَّاءِ مَضْمُومَةً وَالذَّالُ مُعْجَمَةٌ هُوَ الزَّبَرْجَدُ قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ وَالدَّالُ الْمُهْمَلَةُ تَصْحِيفٌ وَحَكَى فِي الْبَارِعِ عَنْ الْأَصْمَعِيِّ الصَّوَابُ بِذَالٍ مُعْجَمَةٍ الْوَاحِدَةُ زُمُرُّذَةٌ.
(ز م ر): زَمَرَ زَمْرًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَزَمِيرًا أَيْضًا وَيَزْمُرُ بِالضَّمِّ لُغَةٌ حَكَاهَا أَبُو زَيْدٍ وَرَجُل زَمَّارٌ قَالُوا وَلَا يُقَالُ زَامِرٌ وَامْرَأَةٌ زَامِرَةٌ وَلَا يُقَالُ زَمَّارَةٌ.
وَالْمِزْمَارُ بِكَسْرِ الْمِيمِ آلَةُ الزَّمْرِ.
(ز م ع): زَمِعَ زَمَعًا مِنْ بَابِ تَعِبَ دَهِشَ وَالزَّمَعُ بِفَتْحَتَيْنِ مَا يَتَعَلَّقُ بِأَظْلَافِ الشَّاءِ مِنْ خَلْفِهَا الْوَاحِدَةُ زَمَعَةٌ مِثْلُ: قَصَبٍ وَقَصَبَةٍ وَبِالْوَاحِدَةِ سُمِّيَ وَمِنْهُ عَبْدُ بْنَ زَمَعَةَ وَالْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ زَمْعَةُ بِالسُّكُونِ وَلَمْ أَظْفَرْ بِهِ فِي كُتُبِ اللُّغَةِ (١) .
(١) فى القاموس: وزَمْعَةُ بالفتح ويحرك والدْ سَوْدَة أمّ المؤمنين وأخيها عَبْدٍ الصحابى الجليل- وأقول لا وجه لاعتراض الفيومى على المحدّثين- لأنه لا يلزم فى الأعلام أن تكون منقولة.
(ز م ل): زَمَّلْتُهُ بِثَوْبِهِ تَزْمِيلًا فَتَزَمَّلَ مِثْلُ: لَفَفْتُهُ بِهِ فَتَلَفَّفَ بِهِ وَزَمَلْتُ الشَّيْءَ حَمَلْتُهُ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْبَعِيرِ زَامِلَةٌ الْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ لِأَنَّهُ يَحْمِلُ مَتَاعَ الْمُسَافِرِ.
1 / 255