Lámpara de Vidrio
مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
Editor
محمد المنتقى الكشناوي
Editorial
دار العربية
Número de edición
الثانية
Año de publicación
1403 AH
Ubicación del editor
بيروت
Géneros
moderno
من رَسُول الله ﷺ هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف حسن أَبُو حريز اسْمه عبد الله بن حُسَيْن مُخْتَلف فِيهِ وَله شَاهد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ وَأَبُو دَاوُد فِي سنَنه
١٣ - ١٥
بَاب من صلى عَلَيْهِ جمَاعَة من الْمُسلمين
(٥٣٦) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدثنَا عبيد الله أَنبأَنَا شَيبَان عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من صلى عَلَيْهِ مائَة من الْمُسلمين غفر لَهُ
هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله رجال الصَّحِيحَيْنِ
وَله شَاهد من حَدِيث عَائِشَة رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي الصُّغْرَى وَالتِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع وَقَالَ حسن صَحِيح
١٤ - ١٦
بَاب مَا جَاءَ فِي الثَّنَاء على الْجِنَازَة
(٥٣٧) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدثنَا عَليّ بن مسْهر عَن مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ مر على النَّبِي ﷺ بِجنَازَة فأثني عَلَيْهَا خيرا فِي مَنَاقِب الْخَيْر فَقَالَ وَجَبت ثمَّ مر عَلَيْهِ بِأُخْرَى فأثني عَلَيْهِ شرّا فِي مَنَاقِب الشَّرّ فَقَالَ وَجَبت إِنَّكُم شُهَدَاء الله فِي الأَرْض
هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله مُحْتَج بهم فِي الصَّحِيحَيْنِ رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي الصُّغْرَى عَن مُحَمَّد بن بشار عَن هِشَام بن عبد الْملك عَن شُعْبَة عَن إِبْرَاهِيم بن عَامر وجده أُميَّة بن خلف عَن عَامر بن سعد عَن أبي هُرَيْرَة بِهِ إِلَّا قَوْله فِي مَنَاقِب الْخَيْر ومناقب الشَّرّ وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن عبد الله بن مُحَمَّد عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن مُحَمَّد بن عبيد عَن مُحَمَّد بن عَمْرو فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه سَوَاء إِلَّا أَنه قَالَ شُهُود الله بدل شُهَدَاء وَالْبَاقِي مثله وَأَصله فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا من حَدِيث أنس بن مَالك
2 / 30