============================================================
17 1 ربع العبادات (كتاب العلم شفاههم بمقاريض من نار، قلث: من هؤلاء؟ قالوا: خحطباء من أمتك أهل الدنيا، كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب، أفلا يعقلون"(1) .
أخبرنا عبد الأول بن عيسى قال: أنبأنا الداودي قال: أنبأنا ابن أغين السرخسي قال: أنبأنا الفربري قال: أنبأنا البخاري قال: أنبأنا علي بن عبد الله قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن أسامة قال: سمعث رسول الله يقول: لايجاء بالرجل يوم القيامة، فيلقى في النار، فتندلق أقتابه، فيدور كما يدور الحمار برحاه، فتجتمع أهل النار عليه، فيقولون: أي فلان، ما شأنك؟ أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ قال: كنث آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه" أخرجاه في الصحيحين(). وفي أفراد مسلم من حديث أبي هريرة عن النبي أنه قال: "إن أول الناس يقضي فيه يوم القيامة ثلاثة: ... رجل تعلم العلم، وعلمه، وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، فقال: ما عملت فيها؟ قال: تعلمث فيك العلم وعلمته، وقرأث القرآن.
فقال: كذبت، ولكنك تعلمت ليقال: هو عالم، فقد قيل، وقرات القرآن ليقال: هو قارئ، فقد قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار"(2) وذكر باقي الحديث، وسيأتي في كتاب الرياء إن شاء الله تعالى وقال عيسى ابن مريم عليه السلام: يا فعشر العلماء، إلى متى تصفون الطريق للمدلجين وأنتم مقيمون مع المتحيرين، مثلكم مثل الدفلى (4) يغجب ورذه من نظر إليه ويقتل طعمه من أكله، كلامكم يبرئ الداء، وأعمالكم داء لا يقبل الدواء، الحكمة تخرج من أفواهكم وليس بينها وبين آذانكم إلا أربع أصابع ثم لا تعيها قلوبكم، معشر العلماء، كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به، (1) أخرجه أحمد 120/3، (12211).
(2) أخرجه البخاري (3267)، ومسلم (2989).
3) اخرجه مسلم (1905) 4) الدفلى: نبث مر قتال، زهره كالورد الأحمر، وحمله كالخرنوب. القاموس المحيط: (دفل):
Página 67