حرف الراء
رافع بن عمير الطائي
روينا عن أبي عمر . قال رافع بن عميرة ، ويقال رافع بن عمرو ، وهو رافع بن أبي رافع الطائى . يقال إنه الذي كلمه الذئب . كان لصا في الجاهلية فدعاه الذئب إلى اللحوق برسول الله لا . قال ابن إسحاق : ورافع بن عميرة الطائي فيما يزعم هو الذي كلمه الذئب وهو في ضأن له يرعاها ، فدعاه إلى رسول الله واللحاق به . وقد أنشد لطيء شعرا في ذلك . وزعموا أن رافع بن عميرة قاله في كلام الذئب إياه وهو (1) : رعيت الضأن أحميها بكلبي
من الضبآ الخفئ وكل ذيب سعيت إليه قد شمرت توبي
على الساقين قاصدة الركيب(7 فألفيت الرسول يقول قولا
صدوقا ليس بالقول الكذوب فبشرني بدين الحق حتى
تبينت الشريعة للمنيب وأبصرت الضياء يضيء حولي
أمامي إن سعيت ومن جنوبي
في أبيات أكثر من هذه . وله خبر في صحبته أبا بكر في غزوة ذات
Página 103