271

Pruebas

المحن

Editor

د عمر سليمان العقيلي

Editorial

دار العلوم-الرياض

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Ubicación del editor

السعودية

Regiones
Túnez
Imperios y Eras
Fatimíes
ذِكْرُ سَبَبِ ضَرْبِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَرَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ التَّمِيمِيِّ وَرَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَهْلٍ وَأَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ وَعِيسَى بْنُ مِسْكِينٍ عَنْ سُحْنُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن وهب قَالَ وَحدثنَا مَالك أَن ابْن حَيَّانَ الْمُرِّيَّ كَانَ أَمِيرًا عَلَى الْمَدِينَةِ وَعَظَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ وَأَصْحَابُهُ نَفَرًا فِي شَيْءٍ بَلغهُمْ من أَمر الْحَمَامَاتِ وَكَانَ فِيهِمْ مَوْلًى لابْنِ حَيَّانَ فَرُفِعَ ذَلِكَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَأَصْحَابِهِ فَضَرَبَهُمْ لِمَا كَانَ مِنْ كَلامِهِمْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيِهِمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَقَالَ لَهُمْ تَتَكَلَّمُونَ دُونِي فِي مِثْلِ هَذَا قَالَ فَقُلْتُ لِمَالِكٍ وَضُرِبَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ قَالَ إِي وَاللَّهِ وَرَبِيعَةُ أَيْضًا وَكَانَ مِنْ أحد المنقبين ضرب وَحُلِقَ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ وَلَكِنْ فِي

1 / 325