Pruebas
المحن
Editor
د عمر سليمان العقيلي
Editorial
دار العلوم-الرياض
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م
Ubicación del editor
السعودية
قَالَ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ عَنْ كُرْدُوسٍ الثَّعْلَبِيِّ وَكَانَ يَقْرَأُ الْكُتُبَ قَالَ إِنَّ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ مِنَ الْكُتُبِ أَنَّ اللَّهَ لَيَبْتَلِيَ الْعَبْدَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَسْمَعَ تَضَرُّعَهُ
قَالَ وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ قَالَ قَالَ الأَوْزَاعِيُّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ ﷿ عَبْدًا سَلَّطَ عَلَيْهِ مَنْ يَظْلِمُهُ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بِسْطَامٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ وَهْبٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَمَّتِهِ قَالَ دَخَلَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مَحْمُومٌ وَسِقَاءٌ مُعَلَّقٌ يَقْطُرُ عَلَيْهِ مِنْ حَرِّ الْحُمَّى قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ فَأَذْهَبَ عَنْكَ هَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلاءً الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
وَحَدَّثَنِي ابْنُ بِسْطَامٍ عَنْ رَبِيعٍ الْمُؤَذِّنِ عَنْ أَسَدِ بْنِ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا أَو أَرَادَ أَنْ يُصَافِيَهُ صَبَّ الْبَلاءَ عَلَيْهِ صَبًّا وَثَجَّهُ عَلَيْهِ ثَجًّا قَالَ وَتُنْصَبُ الْمَوَازِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُؤْتَى بِأَهْلِ الْبَلاءِ وَيُؤْتَى بِأَهْلِ الصَّلاةِ فَيُوَفَّى أهل الصَّلَاة أُجُورهم بِالْمَوَازِينِ وَيُؤْتى بِأَهْل الصَّدَقَة فَيُوَفَّوْنَ أُجُورَهُمْ بِالْمَوَازِينِ وَيُؤْتَى بِأَهْلِ الْحَجِّ فَيُوَفُّونَ أُجُورَهُمْ بِالْمَوَازِينِ وَيُؤْتَى بِأَهْلِ الْبَلاءِ فَلا يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ وَلا يُنْشَرُ لَهُمْ دِيوَانٌ فَيُصَبُّ عَلَيْهِمُ الأَجْرُ صَبًّا بِغَيْرِ حِسَابٍ قَالَ اللَّهُ ﵎
1 / 299