Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
للنزاع , المسجل علي خصمنا الالد بالنكول والانقطاع . قال عبد المالك ابن حبيب في مختصر الواضحة : لو ان رجلامن المسلمين أسر رجلا قائدا من
المشركين ففدي نفسه منه باليسر وهو لا يعرفه , ثم تبين له ذلك قبل أن
يلحق بدار الشرك , فاحتج المسلمبأنه لوعرفه لم يرض منه بذلك الفداء أن
الرضي يلزمه , وهو حر يخلي سبيله . وقد سألت عن ذلك غير واحد من أهل
العلم فقالوا مثله , فانطر الي هذه المسألة وما فبها من الفوائد العاضدة لمسألتنا .
فان عبد الملك بن حبيب من القائلين بمنع الفداء ولم ير الفسخ في هذه
المسألة بعد وقوعها , مع أن التصراني قائد والفادي له غير الامام وفداؤه
بالكثير مضر يالمسلمين مخالف للنطر المصلحي ولما تقرر أقوال العلماء , واما
فداؤه باليسير فأمر بين الفساد يكاد لا يوجه قائل به في المذهب , لكنه لما وقع
لم يجز فسخه ولا رجوع النصراني الي الرق عند عبد الملك بن حبيب
ولا عند غيره من العلماء , وان كانوا يمنعون ذلك ابتداء أشد المنع , لكنهم
كرهوا الفسخ بعد الوقوع ولم يروه صوابا رعيا للخلاف الذي في أصل
المسألة , فان الفداء بالمال من المسائل المختلف فيها الشائعة ابتداء عند كثير من
العلماء , ومع ان المسلم الفادي له بين العذر في طلب الرجوع عليه بكونه
لم يعرفه , فبهذه المسألة وشبهها من المسائل ينبغي أن تنطر مسألتنا وأن يحتج
بها علي صحتها . والحمد لله علي ما هدي اليه من صحيح النطر , ومن به
التوفيق الي الصواب , وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله . انتهي .
مجاهدون يغيرون علي أطراف مراكز العدو ال1ي صالحه السلطان .
وسئل بعض فقهاء التلمسان بما نصه : سيدي جوابكم عما عمت به
البلوي في بلدنا وعطم من أجله الخطب واتسعت به المقالات . وذلك ان
الخليفة أصلحه الله صالح هؤلاء النصاري الذين أخذوا سواحلنا الي أجل
[206/2]
[207/2]
معلوم , والمسلمون يرون ان جهادهم من أعطم القربات فصاروا يغيرون علي اطراف
Página 215