635

Micyar

المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب

وسئل عن أبي أساق التونسي وفي كتاب ابن سحنون ومن قال لله علي أن أصوم هذا الشهر فعليه أن يصوم يوما واحدا منه , هذا أوضح

لأن يوما بدل من شهر , وقد ذكر ابن الحاجب أن يدل البعض مخصص وقد

انكر عليه ويشهد لهقوله تعالي( ولله علي اناس حج البيت لمن أستطاع اليه

سبيلا) وينبغي أن يقال وكذا بدل الأشتمال كوهبتك عبدي ماله وداري

سكناها وعبدي خدمته وغنمي صوفها ولبنها ونخلي ثمرها ونحو هذا , فيناقش ابن.

[89/2]

[90/2]

الحاجب في أقتصاره علي بدل البعض ,الا أن يجاب بأن بدل الأشتمال قي

معناه فلذلك سكت عنه , وأنطروا لو قال نسائي طوالق فلأنه وفلانه وسكت

وله أربع . وذكر ابن سهل في القائل عبيدي أحرار فلان وفلان وله عبيد سواهما

فقيل يلزمه عنق الجميع وقيل بل الذي سمي فقط , والذي يطهر رجحان

القول بأنه لا يلزمه الا عتق من سمي خاصة علي ما تقدم من كون بدل

البعض مخصصا ,وان كان هذا لا يسميه النحويون بدلا ويتحتم فيه الرفع

فهي من جهة المعني كالبدل , وأنطر هل يوجه القول الاخر بأن هذا من باب

موافقة الخاص لحكم العام وذلك لا يوجب تخصيصا علي الصحيح , ومن

الغريب أن الفخر استبحارهفي علم الأصول أتفق له سهو في هذا فذكر

في تفسيره أن قوله تعالي ( والملائكه يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في

الأرض ) عام يخصصه قوله تعالي في غافر ( ويستغفرون للذين امنوا )بل حقه

أن يقول هي مخصصه بنحو قوله تعالي (ما كان للنبي والذين لأمنوا أن

يستغفروا للمشركين الايه ) عن ابن سحنون . ان نذر أن يصوم هذا اليوم

شهرا فعليه أن يصوم مثل ذلك اليومثلاثين يوما , قد سلم هذا التونسي

وغيره وفيه أشكال , والطاهر يبادي الرأي أنه يلزمه كل يوم سمي بأسم ذلك

اليوم الذي أشالر اليه في نذره من شهر واحد فقط .وبيانه أنه قال علي أن أصوم

هذا الشهر شهرا فشهرا منصوب علي الطرفيه فكأنه ألتزم أن يصوم كل يوم

Página 85