Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
المريض , وأصوم ان شاء زيد ذلك , فالصوم لله لمشيئته زيد ذلك , كما أن من قال لله علي أن أصوم يلزمه الصوم لله لمشيئته اياه , وكما لا يعد ذلك لأجل
الناس الذي هو نفس الملتزم كذلك صومه لله انشاءزيد ذلك لا بعد ذلك
عبادة لأجل زيد , وصاري الأمر أنه وكل زيدا علي أن عنه من الصوم
ما يصح له أن يشاءه , فهذه عبادة الله لأجل مشيئة الناس اياه , وباب
النذور كله من ذلك . لأن عبادة الله أما بالزام الله اياه اما بالزام الناس أنفسهم اياها
أو من أقاموه مقان أنفسهم في الالزام , فالنذور عبادة الله لأجل شميءة الناس
اياها , فلو كان هذا النذر قادحا لأمتنع الأتيان بالنذر مطلقا شاءه الناذر لنفسه
أو شاءه له غيره , وانما العبادة التي تمنع لأجل الناس ما يقصد بها التمليك
للمعبود كالكفار الذين يعبدون المخلوقين من الناس , أو مايقصد ثوابها منهم
وهي عبادة المرائي الذي يعبد لتحصيل مصلحه من الناس أو دفع مفسده
منهم ولا يريد
ثواب الله خالصا , فقولكم في الصغري هي عبادة لأجل الناس
الن عنيتم بأحد هذين المعنيين عبادة الكفار والمرائي فممنوع قول هذه العباده
المعلقة علي مشيئة زيد من احد النوعين , وحكم الكبري أرادتها بأحد هذين
المعنيين مسلم , أن عنيتم كونه لله الا أنها معلقة علي مشيئة الناس فممنوع
وحكم الكبري حينئذ أن أردتها بأحد المعنيين يسلم أيضا ولا ينتج القياس
لعدم تكرر الوسط , وان أردتها بهذا بهذا المعني فممنوع قولكم الشريعه طافحه بأن
من شرط العباده الأخلاص , قلنا صحيح لكن معني معني الأخلاص أن لا يريد
العباد بالعباده غير الله لا علي الأنفراد ولا مع الشركة , وكذلك هو هنا فانه
انما يصوم أو يصلي لله لكن جعل وقت تلك العباده المخلصه لله مشيئة زيد
[86/2]
[87/2]
اياها كما لو نذر صوما يأتي ولا غيار عليه , فقح أن هذا القياس من
المغالطات , فان المغلط نشأ من أشتراك لفط الوسط وهو قولكم لأجل الناس
Página 81