Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
صلق البيض مع آخر فاسد, وذكاه الجراد وسئل فقيل له هل رأيت بخط بعض الشيوخ وقد سئل عن البيض المصلوق
إذا صلق مع آخر فاسد انه لا يؤكل, والصواب أكله. ورأيت بخطه اختلف
في الجراد فقيل يذكى , وعلى هذا يحتاج إلى التسمية عند التذكية وينوى بما
يقع منه الذكاه. وإذا طبخ المذكي والميته لم يؤكل المذكي لسقى الميته له,
وهذه الرواية فيه , وقد يستحب ذلك للاختلاف فيه هل يحتاج لذكاه أم لا ؟
ولأنه لا ينفك منه الميت. وفيه أيضا ان القدر يطبخ فتسقط فيه الجرادة
فلا تؤكل لعدم تذكيتها , ويؤكل ما في القدر معها ولا يكون نجسا, فما
الراجح عندك فيها؟ فقيل فيها إنها نشره حوت ينشره في كل عام مرتين أو من
صيد البر فيحتاج إلى نية الذكاه, وهل تذكى بقطع أرجلها أو أيديها
أو أجنحتها أو في الحلق وزوال رأسها على القول بوجوب التذكية؟
فاجاب القول في البيض كما ذكر, ووجه القول بعدم أكله لأنه يشرب
من الفاسد, ووجه القول بأكله لعدم شربه من الأخرى ان قشر البيض
لا تتحلل أجزاؤه , بل هو في يابس كالحديد وشبهه إذا كان مع غيره
لا يدخله ما معه, والعيان يصدقه, وهو إذا صلق وجعل معه زعفران أو نيل
ثم ينظر إلى بياضه, فان وجد فهو يداخله, وان لم يوجد فلا يداخله فعليه
يتخرج الخلاف .
[26/2]
[27/2]
الخلاف في الغلصمه المنحازة إلى البدن عند الذكاه
وسئل عن الشاه تذبح فتصير الغلصمه وهى الجوزه وتسمى العقده
والحلقوم إلى البدن, فما اختيار كمن الخلاف فيها؟ وعن أجوبه من شيوخنا
الموتى: فيما أجابني به " أبو القاسم بن محرز " : الأظهر في المذهب أكلها,ومن
تورع لم يأكلها. ومما أجابني به " أبو الطيب الكندي " : لا اختار أكلها
ولا احرمها, ومن تصدق بها على الفقراء كان أخف . وأجابني " السيورى " أما
الغلصمه فما فيها حديث يرجع اليه , والحيوان كل ما يؤكل منه لا يؤكل إلا
Página 24