1012

ويلام على تقصير فيما لزمه ويمدح على الجميل والإحسان ما لم يعتقد نفيهما عنه أيضا ولا يثق بما في يده أو غيره دون موالاة ولا بحرمته أو قدرته إلا إن تيقن أن ذلك من عند الله وأنه المعطي له ولو شاء لأزاله عنه.

وعزتك إنك لتعصى ثم تسبغ النعمة حتى كأنك يا ربنا لا تغضب، والحمقى والمغرورون لا يسمعون ذلك بل يسمعون أسباب الخوف، وأكثر الناس لا يصلح إلا على الخوف كالعبد السوء والصبي العرم، لا يستقيم إلا بالسوط وخشونة الكلام؟،.

Página 26