Texto sobre la Ignorancia en la Ciencia de la Unidad

Tabghurin Malshuti d. 450 AH
94

Texto sobre la Ignorancia en la Ciencia de la Unidad

كتاب متن الجهالات في علم التوحيد

Géneros

فقل : ما وجد من تركه المؤاخذة لأهل الجرائم (¬1) ، والانتهاك لحرمته والتضييع (¬2) لحقوقه (دل على أنه حليم) (¬3) . [فعلمت أنه لم يؤاخذهم مع القدرة عليهم إلا بحلمه عنهم] (¬4) .

فإن قال : الله عظيم ؟

فقل : نعم.

فإن قال : ما معنى عظيم ؟

فقل : ليس بصغير. [وهو الذي فاق كل شيء وجل عنه] (¬5) .

فإن قال : ما الدليل على أنه عظيم ؟

¬__________

(¬1) - في الشرح : لأهل الجرأة، ص420.

(¬2) - في المتن : وتضييع.

(¬3) - ما بين قوسين أخرجه الناسخ في الهامش.

(¬4) - ما بين معقوفتين زيادة من الشرح، ص420. والحليم في صفة الله - عز وجل - من وجوه: أحدها ، أنه لا يعجل على أهل السفه والعبث عليه - عز وجل - فيجازيهم بذلك لأن منهم: التائب والراجع ، وإلا فالذي أعد لهم في المعاد أكثر وأفضع . والحليم في صفة الله - عز وجل - صفة ذات، أو ربما سميت أفعاله تبارك وتعالى حلما كما فسر صاحب الكتاب= = من تركه - عز وجل - المؤاخذة لأهل الجرأة عليه مع القدرة على ذلك . والعرب تسمي صاحب الأناة والعفو على من يسيء إليهم حليما ، فلذلك سموا به قيس بن عاصم المنقري ، وهو في ذلك مشهور .وقد قيل للأحنف بن قيس : انك لحليم ، فقال : الحليم قيس بن عاصم ، ولكنني أتحالم. يريد أن السجية في الحلم لقيس ، وأما هو إنما يستعمل الحلم .

(¬5) - ما بين معقوفتين زيادة من الشرح، ص422.

Página 104