Aspiraciones de los deseos en despertar a los ignorantes de los trabajadores sobre la biografía del error
مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال
Géneros
Sufismo
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Aspiraciones de los deseos en despertar a los ignorantes de los trabajadores sobre la biografía del error
Ibn Nasir Muhalla d. 1111 AHمطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال
Géneros
جرت فيه أنهار من البحر عذبة
فيا حبذا ذاك الربى حين ألبست
وأطيارها بالشكر فيها سواجع
وللحور في تلك الجنان مدائح
فمن عينها قد فاق نرجس روضها
ومنها الغصون الرائقات تعلم
إذا الوهم أبدى لي لماها وثغرها
إذا نطقت أبدت حمايا نظامه
ولكنه لم يحك نظما أتى به
سليل أبي الفتح الإمام الذي له
إذا قال لم يترك مقالا لقائل
غدا لأمير المؤمنين مناصرا
فوافى ديارا طال ما عم أهلها
فصال عليهم صولة ناصرية
فجاءوا جميعا خاضعين لهيبة
من الرعب قد وافت إليهم كتائب
بسعي أمير المؤمنين الذي به
خليفتنا المهدي من سار سيرة
يحبك في هذا الخليقة مؤمن
لعمرك ما الفتحي إلا معظم
أتانا نظام منه في مستهله
ويسر لي رب الخلائق صحة
لأفعل في نصر الإمام وآله
لذا أصبحت منه الورى مطمئنة
وقد ألبست برد الأمان مغارب
أنجل أبي الفتح الإمام حبوتنا
لقد أنشدت في مجلس الدرس فاغتدت
تروح أرواح المعالي بروحها
فلا زلت تولينا مزايد أبرزت
وعذرا إذا رك المقال فإنه
ففي حلقة العلم الشريف رقمته
وأرجاؤنا منهلة سحبها بها
سلام على ذاك المقام وأهله
وفي قوله:
كيف يصح الجسم والرأس موجع
إشارة إلى نواب كانوا قد تعودوا من عسف الرعية، والاستيلاء على أموال المسلمين بطريق النقولات التي يأتي بها من يأمرونه بتجسس أخبار الرعية وغيرها، ويحتجون على ثبوتها باستمرار العادة لهم عليها، وقد كان الإمام المهدي رضوان الله عليه أمره بإيصال هؤلاء النواب إليه، ووصل إلينا منه كتاب يأخذ علينا في معونة السيد أبقاه الله على ضبطهم، وكتب عليه السلام إلي بخط يده الكريمة في شأن ذلك، ثم قال بخط يده في شأن هؤلاء النواب:
فعادة أهل البيت كلهم الرقص
إذا كان رب البيت بالدف مولعا
Página 285